1

رؤية شبابية لتحسين خدمات مستشفى محمد الخامس بمكناس.

  • 1

لم تكن الندوة الصحفية التي دعا إليها مدير مستشفى محمد الخامس بمكناس الدكتور نبيل الزويني وليدة وعي بأدوار الإعلام فقط ، بل كانت كذلك نتيجة رؤية عقلانية شبابية طموحة اطلعت بالمكشوف على نقط قوة المستشفى وزكتها بالتثمين ، وعددت نقاط الضعف بالحصر وصنفتها من حيث جوانب الاكراهات الممتدة وحجم الاختلالات السابقة.
الندوة عقدت مساء يوم الاثنين 20 نونبر 2017 بنفس المستشفى، حيث تم استهلالها بمداخلة من قبل المدير الشاب الدكتور نبيل الزويني عدد فيها مداخل الإصلاح التي تمكن من تجويد الخدمات الصحية بمستشفى محمد الخامس وتحسين ولوجيات الخدمات الاستشفائية بشكل عادل .
حيث أكد أن الرؤية الاستراتيجية المستقبلية للمستشفى تروم إلى ” تطوير الخدمات الصحية المقدمة لكل المرتفقين الوافدين على المستشفى، وهي تلك الخدمات التي يكفلها دستور المملكة بالوجوب …”. وقد أشار في معرض مداخلته الأولية إلى الهيكلة التي تعرفها مجموعة من مرافق المستشفى بشقيها الاستشفائي و الإداري ، وهي الاصلاحات الكبرى التي تندرج ضمن برامج تمويل من البنك الدولي و أخرى من ميزانية الدولة، وأخرى في إطار شراكات مع السلطات المحلية، حيث شمل الإصلاح ” العديد من الأقسام خاصة منها مصالح المستعجلات، العناية المركزة، قسم الحروق الكبرى والجراحة التقويمية، والمركب الجراحي المركزي، ومركز الفحوصات المتخصصة الخارجية، ومختبر التحاليل الطبية ومصلحة الصيدلة…”.فضلا عن مجموعة من الإصلاحات المتواصلة التي تستهدف أجنحة متعددة من المستشفى.
هذا، فيما كانت تدخلات الإعلامين وأسئلتهم تستهدف بيان رؤية الإدارة الإستشرافية كخطة إستراتيجية لتحسين الخدمات الصحية للمستشفى، وكذلك مشكلة السرقة التي تعرضت لها رقاقة السكانير. وكذلك تم الاستفسار عن مجموعة من الاختلالات و الانزلاقات التي تسكن المستشفى بأزمة قطاع الصحة عموما، وهو مشكل الوساطة عبر فتح بوابة الرشوة. ومشاكل أخرى من قبيل اقتناء المريض لوسائل التطبيب و العلاج ، والمواعيد المتباعدة في تلقي العلاج خاصة العمليات الجراحية وأشعة الراديو، وإشكالية قسم المستعجلات و المشاكل المحيطة به من قلة حماية الأطباء والعاملين به ، و الخصاص في الموارد البشرية التي تجد صعوبة في استقبال المرضى خاصة أيام الذروة ( الليل/العطل / الحوادث…). كما تم التنبيه إلى بعض الممارسات اللاقانونية التي تتم في تسليم الشواهد الطبية خاصة المتعلقة بالمنازعات و الحوادث . فيما نال مستودع الأموات مجموعة من الملاحظات من قبيل تأخر دفن مجموعة من الجثث والأعضاء البشرية، مع الاشارة إلى جملة من الاكراهات السلبية التي يعانيها مستشفى بانيو للولادة.
وفي معرض رده على الأسئلة أكد الدكتور نبيل الزويني ” أن الإعلام له دور أساس في الكشف عن الواقع الصحي بكل تجلياته، كما له إمكانية تسويق خدمات المؤسسات العلاجية بكل موضوعية ونزاهة… وحيث أنه شريك وفق قوته الاقتراحية الهادفة إلى تحسين سيولة خدمات المرفق العلاجي…”.
هذا، وقد أحاط جميع الأسئلة بالأجوبة المتفاعلة مع كل الملاحظات و بموضوعية تامة، وقد ألقى بوعد على تجاوز مجموعة من الإكراهات اللاحقة بالمستشفى من قبيل تغطية النقص البين في الموارد البشرية عبر بوابات التوظيف التي فتحتها الوزارة الوصية ( 4000 منصب عمل) برسم ميزانية سنة 2018 ، و من حيث اتباع سياسة استباقية تبتغي التتبع والصيانة المبكرة ، والتعجيل بالإصلاحات اللازمة لكل الاعطاب التي تلحق التجهيزات الطبية. فيما توفير الأمن وحسن استقبال المرتفقين للمرفق الصحي فقد وعد بالحزم على ضبط الأمر بالوجه الجيد.
وفي معرض إجاباته المتنوعة في الأخير، فقد أكد السيد المدير على أن باب مكتبه مفتوح للتواصل لأجل تحسين خدمات المستشفى وتلقي كل الشكايات و الاقتراحات الإيجابية. وأما الجانب المتعلق بالشواهد الطبية أو الوساطة فقد أشار إلى أن المساطير القانونية كفيلة بأن تحل كل انزلاق مهما كان حجمه ومركزه. وفي الختم شكر كل الإعلامين، وأحاط الجميع بإمكانية خلق بوابة للتواصل الصحافي كفيلة بتوصيل المعلومة بكل دقة وشفافية.

متابعة محسن الأكرمين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*