صحيفة أمريكية: المغرب يريد منافسة امريكا في تنظيم المونديال بواسطة العربات التي تجرها الحمير

almastba.com_1385902526_732

منذ أن أعلن المغرب دخوله الرسمي، في منافسة مباشرة مع الملف

الأمريكي، المتكون من الولايات المتحدة الأمريكية، المكسيك، وكندا، من أجل تنظيم نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، و”البروباغاندا” الإعلامية الأمريكية تشن حربا شرسة على المغرب، سواء من خلال التشكيك في قدرة البلاد على تنظيم هذا الحدث الرياضي البارز، الذي سيشارك فيه 48 منتخبا، أو من خلال “تشويه” العديد من الحقائق

وحرصت صحيفة ” lastwordonfootball ” الأمريكية على إعطاء صورة سيئة  للعالم على المغرب، وصورته وكأنه مازال يعيش في القرون الوسطى، إذ كتبت هذه الصحيفة، في مقال لها، اليوم الخميس، عنونته بـ ” المغرب يترشح لتنظيم مونديال 2026..لا حظوظ؟” مشيرة إلى أن المغرب مازال يعيش في العصر البدائي في مجال النقل والمواصلات، وأن التنقل في المدن يتم عبر الحمير والعربات، بدل سيارات الطاكسي.

innopran price prednisone 10mg online

وجاء في مقال هذه الصحيفة، ” من أجل التنقل من طنجة إلى الدار البيضاء، سيتوقف بك القطار في منطقة دار الكداري (نواحي سيدي قاسم)، خارج المحطة لا وجود لسيارات الأجرة بل ستجد بدل ذلك الحمير والعربات، وفي حال وصلت للدار البيضاء آمنا، دون تعرضك لإصابة بحجر بعض الشباب الذين يرمون القطار، وإذا افترضنا أن القطار لم يتعطل، فإنه عليك أن تحتاط كثيرا في شوارع الدار البيضاء قبل عبورها، لأنه ستجد أمامك العديد من الدراجات النارية التي عليك تفاديها”.

Pills

وأضافت الصحيفة ذاتها ” صحيح هناك بعض التطورات المحلية، لكن من الصعب جدا أن تنافس هذه الدولة (المغرب) الواقعة في شمال إفريقا، القدرات التسويقية الهائلة التي تتمتع بها بلدان شمال أمريكا، كما أننا نتفق جميعا، على أنه لهذا البلد العديد من الأولويات الأخرى”.

Pills
online Purchase Order

وسخرت الصحيفة ذاتها من “إمتيازات الملف المغربي”، إذ اعتبرت أن المغرب ” يروج بكونه بلد كرة القدم، وشعبه يعشق الكرة، ويمكن إنجاح المونديال على المستوى الجماهيري، لكن في “الشان” الأخير، الكل تابع أن الجماهير تحضر بكثافة في مباريات المغرب فقط، بينما المئات فقط من الجماهير تتابع المباريات الأخرى، على الرغم من أن التذاكر وزعت بالمجان”.

واعتبرت الصحيفة أن “عوامل مثل التوقيت، التنمية المستقبلية، وحب الشعب لكرة القدم (على الأقل بالنسبة للمنتخب المستضيف)، والاستفادة من  تضرر صورة الولايات المتحدة الأمريكية، قد تؤثر بعض الشيء، ولكن قوة الولايات الأمريكية في كسب عائدات أكبر، وبنياتها التحتية المتينة، تجعلها الأقوى والأجدر، والأوفر حظا للاستضافة، وفي النهاية فإن بلدا واحدا هو  من سيفوز”.

وختم المقال، بعبارة مستفزة جاء فيها ” المغرب كان أول بلد يعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، لديه علاقة صداقة قوية مع أمريكا منذ القرن الثامن عشر، لكن يبدو أن جزءا من المغرب مازال يعيش في هذا القرن، ومن الصعب جدا أن نرى هذا البلد ينال شرف تنظيم المونديال، على حساب اللآلة التسويقية الهائلة التي تتمتع بها الولايات المتحدة الأمريكية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

− 1 = 1