TV الاحدات بريس

النشرة البريدية

  1. فيدبو : استهل الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وبعدها النشيد الوطني . وفي الكلمة الافتتاحية والتي القاها السيد اسماعيل المختاري رحب من خلالها بالحضور الكريم بمناسبة حفل التخرج الفوج الثاني من المدرسة العليا للهندسة المدنية والتکنولوجيات الحديثة بمكناس

  2. المدرسة العليا للهندسة المدنية والتکنولوجيات الحديثة بمدينة مكناس نظمت حفلا علی شرف تخرج ثاني دفعة لطلبتها

  3. فيديو : كلمة الأستاذة نرجس أكدي نائبة وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمكناس ورئيسة خلية التكفل بالنساء والأطفال

  4. ابنة الريف الصحفية فدوى أمغار تحصد الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة

  5. العدول الشباب يهددون باللجوء إلى القضاء الإداري

أقلام حرة

بأي حق نطالب في اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

باحة تفكير: سجن الذكريات.

لنتضامن من أجل المرأة

جبال تتفجر  منها طاقات.

الاستعمار القديم الجديد للدول العربية. 

للكرسي مستلزمات. 

مفهوم الأسرة

ادب الخلاف ، وخلاف اﻻدب

موتى داخل الجسم الحكومي. 

الرئيسية | فن و ثقافة | الشاعرة إمهاء مكاوي: بعض الشعراء يحاولون الظهور على حساب شعراء آخرين بتشويه صورتهم الأدبية

الشاعرة إمهاء مكاوي: بعض الشعراء يحاولون الظهور على حساب شعراء آخرين بتشويه صورتهم الأدبية

 

أجرى الحوار فكري ولدعلي
صرخت بصوت صادح يرسخ وجودها الإبداعي في زمن شاعت فيه محاولات البعض لطمس مجهودات وكفاءات وحقائق الآخر.
فتحت قلبها لنا بكل عفوية وتلقائية، إنها شاعرة الحمامة البيضاء إمهاء مكاوي التي تنحدر من أصول أندلسية موريسكية، تفتحت عيناها على نور الحياة بمنزل والدها الواقع بشارع محمد الخامس بمدينة تطوان.
هي خريجة المعهد العالي لتسيير المقاولات والنظم المعلوماتية بميزة مشرف جدا، فازت بجائزة دولة الكويت بقصيدة وطنية أخوية بين دولة المغرب والكويت في مسابقة شعرية قررتها الدكتورة والأديبة الكويتية هيفاء السنعوسي، حيث قدمت لها جائزة وشهادة تقديرية من دولة الكويت الشقيقة مع ظهورها في جريدة الراي الكويتية الأكثر شهرة بالخليج العربي.
فازت بلقب متطوعة سنة 2018 لعملها التطوعي كأستاذة بمؤسسة تعليمية، حيث قدمت لها شهادة تقديرية.
اختيرت قصيدتها بعنوان “لنتسامح” من طرف الشرفاء العلويين وممثلي اليوم الدولي للتسامح أمام الأمم المتحدة والتي ترجمت إلى اللغة الإنجليزية مع نشرها في جميع بقاع العالم.
كرمت من طرف وزارة الشباب والرياضة وبالنظر لمساهمتها الثقافية والعلمية والأديبة في مختلف المحافل والمهرجانات المحلية والدولية وحظيت بالعديد من الدروع والشواهد التقديرية والتكريمية، كما نشر لها في الصحف والجرائد المحلية والدولية مختلف المقالات والقصائد الشعرية وفي القريب سيصدر ديوانها الجديد.
لها رؤية جديدة نادرة لشعر الرزين بتركيبة الفكر والرشد، رفضت الميول إلى النزوات العابرة التي حولت قصائدنا إلى عبثات خالية الوقار في لعبة العولمة الماكرة وهذه الرؤية الجديدة لشاعرة الحمامة البيضاء الأستاذة إمهاء مكاوي، ثارت فضولنا فقررنا الحوار معها والانفتاح على شعرها الرزين الملائكي الإنساني والمفعم بالأخلاق الحميدة مع إلقاء يعتمد لغة مسرحية حركية ابداعية متفردة مع تركيبة معاني الفكر والرشد والوعي الخالي من المراهقات الغرامية الغير الطبيعية بصيغة المبالغة والثرثرة الفارغة التي تفشي الانحلال الأخلاقي وسط الاستعارات الزائفة التافهة، انغمست في قضايا اجتماعية وإنسانية هادفة ورفعت صوتها في أعالي المنابر لتناشد التسامح والتعايش والسلم والإخاء بين الشعوب ودافعت وناشدت في قصائدها وبشدة عن دعاة الفكر والأدب والتدريس وحملت نداء خاصا للمرأة ورسمت و رفعت لها رمزا في كل المآذن لتنطلق شاعرة تحمل شعلة مشعة نادرة ومنفردة.
ما هو سر هذا الانفراد والندرة؟

سر هذا الانفراد والندرة يمكن لما يلجأ له ميولي الفكري والعلمي وكذلك لما تلقيت له من دراسات علمية، كما تعلم لغة العلم هي لغة هادفة موضوعية لا يمكنني تقديم معاني قصائدية إلا وكان الخروج منها
بالاستفادة الحكيمة المشبعة بالموعظة.

كيف تفسرين الهجوم على القصائد النثرية في الآونة الأخيرة؟

لاحظت هذه الوجهة التي داع صيتها مؤخرا وكما تعلم نحن في زمن شاعت فيه محاولات البعض طمس مجهودات وكفاءات وحقائق الآخر وفي غمار المجال الشعري بعض الشعراء ولا أعمم يحاولون الظهور على حساب شاعر آخر بتشويه صورته الأدبية والتبيين بأنهم الأفضل يقدمون قصائد عمودية والآخر يقدم النثر، طبعا اعتبرها تصرفات صبيانية طائشة لا تليق بأدباء يلوحون في سماء الإبداع، وكما سبق لي الذكر في إحدى مقالتي بطبعي أحترم كل لون ونوع الكلام الشعري حيث له امتيازاته، كما اعتبر علماء الأدب من أنصار النثر أن الشعر لهو على إيقاعات موسيقية عبثية، و لا يصلح لأغراض الحياة المتعددة عكس النثر الذي يفيد الفرد في جميع مناحي وضروريات الحياة والناس وأمورهم، وهو لغة العلم ولغة الخطاب والسياسة وكذلك لغة الدين.
واعتبر أنصار الشعر أنه من تقاليد وعادات العرب ويتلاءم مع الغناء المنظوم بوزن البحور والقافية واعتبر علماء أنصار الشعر المقفى الموزون والمنظوم ويتماشى مع إيقاعات موسيقية دون استعمال وزن البحور لكي لا تفقد القصيدة موضوعيتها الغناء بالافادة وأنه هو الأفضل للمتلقي واعتبر أنصار الشعر الحر أو التفعيلة الواحدة أنه يحرر الفرد من التقيد بالأوزان، الشاعر الحقيقي هو الذي يحترم جميع أنواع الكلام الراقي ولكن يوضح ويعلل اختياره دون التهكم والاستهزاء بالنوع المتبقية.

في نظرك ماهي الوصفة التي يجب على الشاعر اتباعها من أجل الاستمرارية؟

أعتقد لاستمرارية الشاعر ومواصلة دربه هو تحاوره مع ذاته ومحاكاته مع التغيرات الأدبية المحيطة بنا وبقائه قريبا من مجال يقدّم فيه إبداعات تتناسب مع كل مكان وزمان ومع الظروف الاجتماعية الواقعية المحيطة بنا، فمن يتنفس الشعر برئة الحرف المسكوب السلس والممطر أكيد سيستمر.


الأحداث الوطنيةالآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

صوت وصورة

المهرجان الجهوي للمسرح المدرسي بالحاجب


فيديو – مراسيم توقيع اتفاقية شراكة (الملحق رقم 2) بين وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي ومجلس جهــــة فاس مكناس ومجلس عمالة مكناس ومجلـس جماعة مكناس وشركة العمران وتعاونية الصناعة التقليدية والحرف بالرميكة المتعلــق ببناء القرية النموذجية المندمجة للصناعة الحرفية والمهن ” الرميكة “.


مداخة – للسيد فؤاد السرغيني مسؤول بوكالة التنمية من أجل تنفيذ المشاريع المندرجة في برنامج تأهيل وتثمين المدينة العتيقة لمكناس


انهيار في عمارة بالبيضاء


ملتقى البطاطس بعين تاوجطات


حفل التميز بإقليم الحاجب


تصريح لملكة جمال حب الملوك


جولة بالسيارة بمدينة مكناس المغرب


أمرابط “تقنية الفيديو هراء”.


مشاكل اقليم الحاجب في مائدة مستديرة


تصريح خطير من بنعطية بعد نهاية المباراة


روسية تشجع المنتخب الوطني وتتحدث العربية


لتشجيع المنتخب.. مغاربة يقطعون أوروبا برا نحو روسيا


جزائرية تخاطب بوتفليقة “دمرتم البلد خلال مدة حكمكم و فعلتم ما لم يفعله الاستعمار الفرنسي.