وكانت عناصر الشرطة بمطار محمد الخامس الدولي قد أوقفت المواطنة الصينة، أثناء قدومها على متن رحلة جوية من مدينة أبوظبي، بعد أن تبين أنها تشكل موضوع بحث على الصعيد الدولي بموجب نشرة حمراء صادرة عن منظمة “الأنتربول”، بعد إدانتها غيابيا بفرنسا في قضية تتعلق باختطاف ابنها القاصر وإخراجه من التراب الفرنسي دون إذن طليقها.

وقد تم إيداع المواطنة الأجنبية الموقوفة تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في حين تم إشعار السلطات الفرنسية المختصة بواقعة توقيف المعنية بالأمر، وذلك في انتظار البت في مسطرة تسليمه من قبل السلطات القضائية المغربية المختصة.

وتندرج هذه العملية الأمنية في إطار المجهودات التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني لتدعيم آليات التعاون الدولي في المجالات الأمنية، وكذا في سياق تكثيف إجراءات ملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي.