TV الاحدات بريس

النشرة البريدية

  1. سيدي قاسم: امرأة تقتل زوجها بطريقة بشعة

  2. في اطار محاربة الجريمة وخاصة الاتجار في المخدرات

  3. لتوقيف شخص ، من ذوي السوابق القضائية، عرض عناصر الشرطة لاعتداء جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.

  4. توقيف شخص وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بانتحال صفة ضابط شرطة

  5. رئيسة قسم الإعلام والتواصل بوزارة الصحة تجر أيت الطالب للقضاء

أقلام حرة

عن أي تعليم نتحدث في سنة 2020…..؟

إعلام الجائحة وجائحة إعلام التخويف

تمثيلية المسلمين في إسبانيا ومعضلة تأسيس “إسلام إسباني”

السياحة التضامنية في المغرب..المحمية من الفيروس

أوجه الشبه بين الأزمتين الليبية والأمريكية.

هل هو الربيع الأمريكي

جدل هجرة الأذمغة

جدل هجرة الأذمغة.

الصغار في زمن الحجر الصحي

جهاز كتابة الضبط القلب النابض للإدارة القضائية*

Le coronavirus covid 19 et les violences conjugales

La modélisation mathématique de propagation et de prédiction de l’épidémie Coronavirus Covid-19 au Maroc

الرئيسية | بدون | رسالة شكرا من الهيئة الوطنية المغربية للدفاع عن النفس والحماية الخاصة

رسالة شكرا من الهيئة الوطنية المغربية للدفاع عن النفس والحماية الخاصة

 

رسالة شكر وتقدير وإحترام
.
شكرًا لصمام الأمان في الأزمات وذراع المملكة الواقي ورمز الوطن وقرة العين للمغاربة قاطبة السلطان العلوي المفدى حفظه الله ورعاه سيدي المنصور بالله تعالى صاحب الجلالة والمهابة الملك المعظم سيدي محمد السادس نصره الله وأيده وأعز أمره السامي المطاع،

شكرًا لكل المصالح المشاركة في هذا الظرف الطارئ والراهن لكل الأطر الإدارية والتقنية والطبية
وولاة وعمال ورؤساء الدائرة بمختلف ربوع الوطن الغالي المغرب الحبيب وعناصر الحرس الثرابي والقوات المساعدة ورجال السلطة والأمن الوطني والدرك الملكي والوقاية المدنية المرابطين بكل المدن والقرى والنقاط المجاورة وكل عناصر المساهمة في هذا المجال والظرف الراهن لتوفير وتحقيق الصحة والسلامة والحفاظ على المواطن وسلامته .
وإنني وبصفتي الرئيس العام المؤسس للهيئة الوطنية المغربية للدفاع عن النفس والحماية الخاصة بالمملكة المغربية الشريفة أتقدم لعنايتكم الموقرة بالشكر الجزيل والامتنان والعرفان لهذا العمل القيم والأخلاق الحميدة والمواطنة الصادقة والوطنية والقيم والإنسانية
التي النوم عنها خلال هاته المرحلة الدقيقة والتي تعد من أهم الأحداث التي شهدتها المملكة أثناء الظروف الراهنة على إثر هذا المصاب الجلل والبلاء والوباء المنتشر.
فالهيئة الوطنية المغربية للدفاع عن النفس والحماية الخاصة وكل أعضاء مجلس الإدارة جنود مجنود تحث القيادة الرشيدة والحكمة السديدة والرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة والمهابة الملك المعظم سيدي محمد السادس نصره الله خدمة للوطن وتلبية النداء الملكي السامي وتنفيدا للأمر المطاع.
وإنني أتوجه إليكم سيدي الفاضل باشا مدينة المحترم بكل تقدير وعرفان لعنايتكم
من باب ردّ الجميل، ولو بكلمة شكر وعرفان وتقدير، لمن خاطر بنفسه من أجل أن ينعم الوطن بالأمن والسلامة والاستقرار، وأن يضع نفسه في مُقدّمة الجبهة لمحاربة الوباء والحدّ من وصوله إلى أبناء الوطن، رجال السلطة الذين لا تأخذهم في مهامّهم لومة لائم، مما جعلهم الجندي الأوّل للمملكة في جميع المراحل والمحطّات التي يمرّ بها الوطن.
خلال هذه الفترة العصيبة التي تجتازها البلاد خاصة في الظروف الصعبة
وقد جعلوا على رأس كلّ المبادرات التي تهدف الدولة إلى تنزيلها لموقعهم الاجتماعي ولتواصلهم الدائم المباشر بالمواطن الذي يتوجه إليهم في كلّ نازلة ألمّت به، إلا زيد الأيادي المناسبة في المكان والزمان الدائم المخصص والمناسب لهذا، وقد أبلى كل رجال السلطة البلاء الحسن في كلّ المهام التي أنيطت لهم وتحملوها، ولو على حساب حياتهم الشخصية مباشرة التي يجعلونها فداءً للوطن، كلما دعت الضرورة إلى ذلك، فهم من يخمدون نار الفتن التي يسعى البعض إلى إذكائها، وهذا يجعلهم في الواجهة الأولى لصدّ كلّ خطر يحدق بالبلاد.

ومن الفصائل الكثيرة للسلطات، أن دورها لا يكمن في الحدّ من ظواهر الشغب والضرب بيد من حديد على كلّ متربص بسلامة وأمن الوطن، بل إن أدواره اليوم أضحت اجتماعيَّة أكثر، فهو أقرب جهاز للمواطن في كلّ ما يحتاج إليه من تقريب مرافق الحياة والحفاظ على مرافقه العامّة.

إنّ خير دليل على كل ما سبق ذكره والإشارة إليه للتضحيات الكبرى التي يُقدّمها رجال السلطات في خدمة الصالح العام لمختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية وشبه عسكرية والعمومية بالإضافة إلى كل الأطقم الطبية والممرضين وهيئات المجتمع المدني المغربي العريق وسائقي سيارات الإسعاف، والساهرين على تلقي الاتصالات والتواصل مع مختلف الفئات العمرية والمواطنين ، والسهر على نظامه بجعل أنفسهم فداءً لكلّ ما يُمكن أن يصل إلى الوطن وأهله والعمل على نكران الذات وتقديم المصلحة العامة على ماسواها لهي ميزات حسنة وتشريف عظيم يقومون به الذين أبانوا عن تضحية جليلة في الضائقة التي يمر منها الوطن الآن في محاربته الوباء المتنقل المستجد الذي يعصف بكل ربوع المعمور وبمختلف أنحاء البلاد.
وقد عمدوا منذ الوهلة الأولى على تلبية النداء، باذلين لأجل ذلك كل الجهود القصوى؛ من أجل أن يمر هذا البلاء بسلام ويتعافى الوطن وجعل سلامة المواطن المغربي وصحته وكرامته من أولويات التدابير المتخذة، وهم لا يكفون ليلًا ونهارًا في السهر على حماية المجتمع في الوقت الذي تشتد فيها المحن، فهنيئًا للوطن برجال أفذاذ وهنيئًا للمواطن بأن سخّر له الله من يقف مدافعا مُجابهًا لكلّ خطرٍ بنفسه وروحه، ومهما قيل من حق في رجال السلطة يبقى قصيرًا مُقارنةً بالتضحيات التي يبذلونها من أجل أن يتعافى الوطن ويخرج سليمًا من محنته، فشكرًا للرجال السلطات في كلّ بقاع المملكة وفي جميع النقاط الموجودين بها ومن أجلهم، يقال أعرني لسانًا أيها الشعر للشكر وإن تُطِق شكرًا فلا كنت من شعر.
وختاما لهذا تفظلوا سيادتكم بقبول فائق التحية والتقدير والاحترام المتبادل والله الموفق والمعين والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
الرئيس المؤسس للهيئة صلاح أجدوب


الأحداث الوطنيةالآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.