TV الاحدات بريس

النشرة البريدية

  1. المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يشرع في استغلال مشروع جديد من أجل تقوية تزويد مدينة جرسيف بالماء الشروب استعدادا لموسم الصيف

  2. مكناس : رجل أمن أشهر سلاحه الوظيفي دون استعماله، لتوقيف شخص ، كان يعتراض سبيل المواطنين وتهديدهم بالسلاح الأبيض

  3. اسبانيا تستتني المغرب من الدول التي اعادت فتح حدودها معها

  4. أمن البيضاء يتكمن من إيقاف مروعا ساكنة دوار الغفلة وبريك بمولاي رشيد.

  5. مؤسسة خصوصية تعفي آباء وأولياء التلاميذ من واجبات اشهر ابريل وماي ويونيو مع تخفيض 50 %لشهر شتنبر

أقلام حرة

السياحة التضامنية في المغرب..المحمية من الفيروس

أوجه الشبه بين الأزمتين الليبية والأمريكية.

هل هو الربيع الأمريكي

جدل هجرة الأذمغة

جدل هجرة الأذمغة.

الصغار في زمن الحجر الصحي

جهاز كتابة الضبط القلب النابض للإدارة القضائية*

Le coronavirus covid 19 et les violences conjugales

La modélisation mathématique de propagation et de prédiction de l’épidémie Coronavirus Covid-19 au Maroc

La modélisation mathématique de propagation et de prédiction de l’épidémie Coronavirus Covid-19 au Maroc

في زمن الكرونا صناعة الكمامة أفضل من صناعة السلاح

كوفيد 19.. ومفهوم المسئولية الاجتماعية للشركات.. فنادق ومنتجعات المغرب نموذجًا

الرئيسية | الأحداث الوطنية | عفوا السيد وزير التعليم.

عفوا السيد وزير التعليم.

عفوا السيد وزير التربية والتعليم بالمغرب قرارك بإجراء امتحانات البكالوريا بالطريقة العادية في ظروف غير عادية كان جد متعجلا ولم يخضع للدراسة والتمحيص والاستشارة التربوية اللازمة والمغاربة اليوم يتطلعون لاستحقاق أمني صحي وليس لاستحقاق البكالوريا التي يمكن تكييفه بعدة طرق لتجنب البلاد لا قدر الله عدة مخاطر. فاجتياز امتحان من هذا النوع يتطلب مجهودات بشرية بدءا من رجال التعليم والأباء ورجال السلطة والوسائل اللوجستية من نقل وطباعة وما أدراك ما طباعة الامتحانات التي تحتاج إلى عزل العاملين عليها وعدم المغادرة إلى آخر يوم في الامتحان. خلاصة القول عملية الامتحان تعج بحركة غير آمنة من تعرضها للعدوى. وهل كانت لديك دراسة كافية على مدى حياة الفيروس على الورقة التي تمر بعدة أيدي للحصول على نتائجها. أما من الناحية التربوية هل تمت دراسة الموضوع ورفع عدة ملاحظات واقتراحات إليكم. فأول ما يتبادر للدهن كان بالإمكان من تخفيف الغلاف الزمني لكل مادة تبعا للتخفيف الناتج عن تعطل الدراسة. مثلا تجرى الامتحانات في ثلثي الوقت العادي لان التلاميذ درسوا ثلثي المقرر وإعفاء التلاميذ من امتحان مواد غير التخصص وغيرها كثير.
ثم لماذا هذه الهالة والولع والتظخيم من كون امتحان البكالوريا قدرا لا مفر منه ومجموعة من أهل الاختصاص ينادون بالاستغناء عنها أو إعادة النظر في الموضوع ناهيك عن مصداقيتها. ولازال الوقت مبكرا لإلغاء بعض المواد والتفكير في إلغاء الدورة الثانية باعتماد مقاييس تغني عن إجرائها وتمكن من يستحقها في هذه الدورة. وخاصة أن نسبة النجاح ناهزت 80 ٪ في بعض السنوات فماذا بقي من الراسبين وجلهم من الأحرار.
إعادة النظر في الموضوع والتخفيف من التواجد المكثف للتلاميذ والأطر التربوية أمر ضروري لحماية المواطنين والسلام.
محمد رواسي

الأحداث الوطنيةالآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.