TV الاحدات بريس

النشرة البريدية

  1. بلاغ استنكاري للمجتمع الحقوقي والمجتمع المدني بجهة بني ملال خنيفرة  حول اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان. 

  2. جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 931 شخصا بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف

  3. فاس : إحالة أحد أخطر النصابين على النيابة العامة

  4. امن الحاجب تمكن من إيقاف شخصين للاشتباه في تورطهما في حيازة أسلحة نارية

  5. مكناس : توقيف ثلاثة اشخاص وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في انتحال هويات واستعمالها في النصب والاحتيال

أقلام حرة

من نظام (البيلكي/ الدبخشي)، إلى هيكلة تجديدية للحقل التشريعي والسياسي.

مريم ” صوفي”

من يعيد الهدوء للبنان ؟ الحريري  

بقلم عزالدين ازيان

عن أي تعليم نتحدث في سنة 2020…..؟

إعلام الجائحة وجائحة إعلام التخويف

تمثيلية المسلمين في إسبانيا ومعضلة تأسيس “إسلام إسباني”

السياحة التضامنية في المغرب..المحمية من الفيروس

أوجه الشبه بين الأزمتين الليبية والأمريكية.

هل هو الربيع الأمريكي

جدل هجرة الأذمغة

جدل هجرة الأذمغة.

الرئيسية | الأحداث الوطنية | الطفلة “نعيمة” ضحية أخرى تنضاف لجرائم قتل الأطفال بزمن كورونا؟…..

الطفلة “نعيمة” ضحية أخرى تنضاف لجرائم قتل الأطفال بزمن كورونا؟…..

بقلم: إيمان الحفيان

 

نهاية أسبوع أسود آخر بنكهة الخيبة و اللا أمان و اغتصاب الطفولة في زمن يطبعه التباعد الاجتماعي، و في عالم عمت عليه المصيبة الصحية و حصد الأرواح بسبب فيروس كورونا، بعيدا عن حرب الطرقات و موت المرض المزمن و السرطانات التي تكاثرت الإصابة بحكم زمن التوتر و تزايد متكلبات الحياة و إرهاقها لنا….
كم هو مكلف و مخيف اختفاء فلذة الكبد و خاصة في ظروف صحية مربكة كهذه؟ الغريب في الأمر أنه و بعد مرور أكثر من شهر على اختفاء الطفلة “نعيمة” عن الأنظار في ظروف غامضة، تم العثور على جثتها هامدة و لحقت روحها على روح عدنان شهيد الطفولة لمغتصبة بعاصمة البوغاز، عزائنا واحد في هكذا جرائم تنزع البراءة من عالم ساد فيه الخبث و المكر….
الطفلة نعيمة الروحي بالغة من العمر خمس سنوات فقط عثر على جثتها مساء السبت 26 شتنبر 2020 بالقرب من دوار تفركالت التابع إداريا لجماعة مزكيطة، دائرة أكدز، إقليم زاكورة، بالقرب من البيت التي كبرت داخله، نفس سيناريو عدنان يعاد بجهة الجنوب….
وحسب مصادر مطلعة المعطيت فإن أسرة الطفلة الضحية اكتشفت اختفاء صغيرتها منذ 17 غشت الماضي، فتم البحث عنها من ساكنة الدوار والسلطات الأمنية في مناطق متعددة، دون العثور على أثر لها؛ فيما رجحت الأسرة أن يكون سبب الاختفاء له علاقة بالاختطاف والاغتصاب.
و قال أحد مقربيها و اعتقد و خاصة و أن دوافع القتل لازالت مجهولة بأن مقتل الصغيرة له صل وثيقة بقضايا و جرائم الاختطاف والاغتصاب ، و لا شك و لا يختلف اثنان و حسب رواد مواقع التواصل الاجتماعي و أقرباء الضحية أن هناك تشابها كبيرا و تقاربا في الزمان و اختلافا بالمكان الفرق بين جهتي الجنوب و الشمال بمعنى بين ما وقع للطفل الضحية عدنان بمدينة طنجة وقضية الطفلة نعيمة الروحي ضواحي مدينة أكدز، و كلا القضيتين تثير غضب جماهيري واسع و خاصة من قبل الأسر المغربية من أجل الكشف عن ملابسات اختفاء هؤلاء الأطفال وقتلهم و التخلص من جثثهم الطرية بهذه الطريقة المفجعة؟
وفيما يخص تعليقات و استياء نشطاء مواقع التواصل في مدى تسليط الضوء على ما حدث مع الطفلة المغدورة قتلا، بكون أنهم نعتوا الإعلام بالتمييز بكون أن الضحية من جنوب المغرب و يسمونه ب”الهامش”، و هذا ما ينبغي أن تأكده الصحافة و الخروج عن صمتها، باعتبار أن أي قضية اجتماعية يحمل الصحفي على عاتقه مهمة كبرى و مسؤولية الهم المجتمعي للكشف عن أسباب الإشكالات الاجتماعية من جهة و محاولة الحد من انتشارها من جهة أخرى….
و ما جاء في بعض تدوينات نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي: “عدنان كان يعيش في طنجة التي تضيء شوارعها أنوار كاميرات المراقبة، بينما الضحية الثانية تعيش في منطقة نائية، حيث غالبا ما لا تجد أسرتها ما تضيء به لتناول العشاء”.
ومن أهم ما طالب به هؤلاء النشطاء ضرورة تدخل الدرك الملكي ومختلف الأجهزة الأمنية لإلقاء القبض عن مقترفي هذه الجريمة الشنعاء، و التشديد على التعامل مع هذه القضية بجدية وصرامة، مع التأكيد على نقاط التشابه بين قضية الطفلة نعيمة وقضية الطفل عدنان.
و في انتظار حيثيات القضية من طرف سلطة ورزازات، بكوننا الآن لا يمكن وصفها وصفا دقيقا و لا الحديث أو تأويل نية مرتكبيها، بحيث أن الأسرة تعرفت على جثة الطفلة فقط من ملابسها وشعرها، وذلك لأنه تم العثور على الجثة وهي مجرد هيكل عظمي، فكيف يعقل أن لا يتحرك المجتمع المغربي و ينقذ أرواح و أجساد الأطفال من أيادي خبيثة و ضمائر ميتة و في ظل أزمة صحية كارثية، فالأمان الاجتماعي هو صمام الأمل في حين ما يعيشه العالم بأسره من اختلالات صحية ناهيك عن التضاربات القيمية الأخلاقية مع الإشارة إلى تراجع المنظومة التعليمية التي عرفت تضاربات عديدة و إشكالات طفت على السطح و عبر بوابة التعليم يمكننا أن نفط الخيوط الأولى لمثل هذه الجرائم التي تؤرق النظام المجتمعي بأكمله و تهدد استقراره….


الأحداث الوطنيةالآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.