TV الاحدات بريس

النشرة البريدية

  1. بلاغ صادر عن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي

  2. التعديل الحكومي يدبر بين رئيس الحكومة وجلالة الملك”.

  3. توقيف مواطن دانماركي من أصل صومالي، تنفيذا للأمر الدولي

  4. ورزازات.. 54713 تلميذا وتلميذة استفادوا من المبادرة الملكية مليون محفظة للموسم الدخول المدرسي الحالي

  5. امراة متزوجة تقتل راعي غنم باقليم الخميسات بواسطة شاقور

أقلام حرة

مفهوم الأسرة

ادب الخلاف ، وخلاف اﻻدب

موتى داخل الجسم الحكومي. 

أين الخلل.

فرعون العالم الحديث.

عشرة إصلاحات ضرورية لإنقاذ المغرب

المواطنة غريزة ربانية

رسالة إلى إخوتي الجزائريين: لا تركنوا إلى نشوة الانتصار

الانحراف والتطرف الفكري عند الشباب نظرة تكاملية للعلاج

الدوران بدوره

الدخول المدرسي والعودة إلى (مدرستي الحلوة)

الرئيسية | فلاحتي | زهرة الزعفران من قلب الصحراء إلى جليد األطلس

زهرة الزعفران من قلب الصحراء إلى جليد األطلس

في الصباح الباكر تتفتح وريقات الزعفران لتكمل اللوحة البنفسجية التي تتالقى مع خيوط الشمس
مالمسة وجنتي ‘لال خدوج ب’ المرأة الفالحة القاطنة ب دوار”توفصيلت”،فتداعب برائحتها المميزة أنفها
لتسرد عليها قصة تاريخ هذه البنفسجية في زفرتين :
نبات بدون ساق عمرها يدوم ست سنوات، وتنمو في التربة الصحراوية لذلك لقبت بذهب الصحراوية
أو الذهب األحمر المغربي، ال تقبل إال بفصل الخريف كموسم لها منافسة بجمالها رونقه األخاذ ….
ليوقظها من رحلتها نداء للعمل في حقول هذه الزهرة.”
دوار سافر عبر الزمن.
يحكى أن الزعفران اكتشف للمرة األولى في العصر البرونزي ليتربع على عرش النباتات ذات مكانة
خاصة عند الشعوب، فهي نبات يتميز في قاموسه المصبغي والطبي والجمالي منذ القدم.
شرعت جمعية (AFMI’’(Modèle Forêt ‘’الى ربط حزام السفر لتحي أمجاد الزعفران من خالل
ربات البيوت والنساء القرويات اللواتي كسرن قيود العزلة ورسمن طريقهن إلى النجاح ،حيث أكدت
الفاعلة الجمعاوية بنفس الجمعية السالفة الذكر ‘ب.زهرة’ “أن هدفهن األسمى هو المحافظة على هذه
الثروة النباتية لتستفيد منها األجيال الحاضرة والمقبلة” ،ليتألق لديهم بريق فكرة حبوب ”تالوين” إلى
أراضي األطلس ، فتدخل غمار التجربة سيدة اعتادت زرع حبوب القمح والشعير بأرضها لتستبدلها
بنبتة الذهب األحمر، معتمدة على طرق بسيطة ، محترمة شروط المحافظة على البيئة وحرصها على
االهتمام باألراضي الفالحية، ومراعاتها لهذه الزهرة البنفسجية ليست إال تذكيرا بهويتها، فزراعتها لهذه
النبتة هي عبارة عن صبيب من حب الطبيعة والحفاظ عليها .وهذا راجع إلى تشجيع الحملة الوطنية

للتضامن م التي أطلقتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بطابع نسائي متزامنا مع إستراتجيةالمغرب
األخضر فكان مزيجا هرمونيا بين تحقيق ذوات النساء القرويات واإلحاطة بالجانب البيئي والفالحي
الذي يسعى الى الحفاظ على هذه الثروات النباتية، ومن تم حظي الزعفران بأوراقه المخملية على
كسب قلب المرأة القروية، حيث فتحت
لها نافذة أمل جديدة مكنتها من إطالق سهم النجاح واستقالليتها المادية في غضون اإلعجازات التي كانت
تعيشها. وهذا الذي كان يتضح من خالل أساريرها التي أبت أن تخضع لنسيج االنسحاب، فهي تنقل لنا
مراحل الحصول على الزعفران في قطار زمني يحمل طموحاتها باتجاه النجاح، فهي تؤكد على
ضرورة التحلي بالصبر من أجل جني الزعفران معتمدة على أساليب طبيعية للعناية به فتشرع بإزالة
األعشاب الضارة يدويا مضيفة سائل مكون من ”الحريكة” وبعض المواد الطبيعية لكي ال تستعمل
المبيدات او أي مواد كيميائية أخرى.
وما يثير أكثر في هذه السيدة أنها تزرع قوتها اليومي فشغفها بالفالحة أدى بها إلى تحقيق اكتفائها الذاتي
واالهتمام بصحة وجودة التربة التي تزرع فيها حيث كان المالحظ وعيها بأهمية الحفاظ عليها، وهذا ما
جعلها تهتم بزراعة الزعفران الذي يعتمد على نظام إراحة األرض فكما سبق ذكره انه يدوم لست
سنوات فقط ، والجميل في الموضوع أنه أصبح للمحافظة على البيئة مكانة ال تشغل عقول الناس بل
حتى قلوبهم. وكم كان واضحا افتخارها باستقاللها المادي وفرض وجودها بين أسرتهاوأفراد المجتمع،
حيث تخلل في كالمها عبارة « ولدت من جديد » ليقصر مسافات كل الكلمات التي تحاول ترجمة
أحاسيسها ومشاعرها، كما أضافت أن بفضل هذه العملية وبجانب فوائدها البيئية المهمة، ساعدتها على
الهروب من التهميش واستطاعت محاربة وحش الفقر من خالل إدخالها إلى صفوف الشغل .واختتمت
كالمها بفكرة إن المخالطة االجتماعية التي كانت بطلتهاامرأة بسيطة أدت إلى نتائج مثمرة بيئيا
واقتصاديا ونفسيا.
ثورة الزعفران
امرأة قروية بعزيمة كبيرة جعلتها تتجاوز
خروجها من ظل بيتها إلى إخراج
منتوجاتها من المنطقة التي تنتمي إليها
إلى نور أسواق مناطق أخرى، لتسطع
شمس الزعفران ،تلك النبتة األرجوانية
التي أنعشت سياحة هذه الضيعة،
واستقطبت الناس من جميع أنحاء العالم
لالستمتاع بهذه الثروات الفالحية التي
خلقت ثورة في قلوب عشاق البيئة
والطبيعة، ليدفع الزعفران هذه الثروة إلى
أساليب االشتغال السليمة والبيئية، وهذا
هو الهدف الذي حققته جمعية Forêt‘’
‘‘Modèle من خالل مشاركتها في المعارض الوطنية التي
تفتح المجال أمام هذه الفالحة وتقدم لها فرصة تطوير مسارها موفرة لها مساعدات المبادرة الوطنية
للتنمية البشرية .لتستطيع إفادة وتزويد الناس بمنتوجاتها الطبيعية .
بذرة اليوم تنجب أ الف البذور لهكتارات الغد

هل األرباح تستحق هذا العناء؟
تحسنت وضعية “لالخدوج” االقتصادية كثيرا بعد
هذه المبادرة، فالزعفران الحر من أغلى النباتات
عالميا نظرا الرتفاع الطلب وانخفاض العرض،
إضافة إلى أن هذه النبتة ال تنمو اال بمناطق معينة
بالعالم كالمغرب وإيران والهند، أي يصعب
توفيرها بشكل دائم لذلك فارتفاع ثمنها وقيمتها
حرص على إعطائها مكانة تنافس المعادن الثمينة
ومن أجل ذلك فهي توزن بميزان الذهب. وخير
مثال على هذا الكالم، ما جاء على لسان “لال
خدوج” أثناء إجابتها عن تساؤلنا حول مدى التغيير
الذي طرأ على حياتها بعد خوض هذه التجربة
فأجابت « الحمد هلل حياتي تغيرات بزاف يكفي
نقولكم أن جرام واحد من الزعفران كنبيعو ب
خمسين درهم والناس من كل قنت كيجيو يشريوه
من عندي، وشريت ميزان ديال الذهب باش نبقى
نوزن به ».
وهذه الكلمات القليلة كانت كفيلة لتوضع الجمالية
التي اضافها الزعفران ليس فقط على حقولها، بل
حتى على حياتها.
كسر قيود العزلة.
إن الهدف من هذه المبادرة ال ينحصر في محاربة الفقر والبطالة. بل كذلك المحافظة على البيئة وتشجيع
الزراعة المستدامة والحد من ضياع الموروث الثقافي وصيانة تنوعها الطبيعي حيث تم إشراك وتحفيز
إحدى نساء المنطقة على تطويرها وتنميتها المستدامة وتفعيل دور المرأة في خدمة المجتمع والبيئة
وتعزيز روح التعاون والتآزر، وفي األخير تفعيل دورها في التنمية الشاملة والمستدامة، خاصة أن
زهرة الزعفران كنز من بدايتها إلى قطفها. فبذرتها مثال تستعمل لهكتار واحد لمدة ست سنوات على
التوالي . وتجفف الزهرة بعد السنة السادسة من التقاط المحصول لنجد بين أيدينا كنزا وفيرا من البذور
يسد رمق ثالث هكتارات لسنوات مقبلة وهكذا دواليك. ناهيك عن حسن المردودية والكسب الوفير.
بالصبر وقليل من الجرأة في اإلبداع نستطيع تغيير الوضع لألحسن
”لالخدوج” خير مثال يحتدى به في حماية منتوجاتنا الزراعية األصيلة من الضياع عن طريق زرعها،
بدل المحاصيل المتكررة في نفس التربة، محترمين دائما الشروط البيئية حتى نضمن استمرار حياة هذه
النباتات وتتمكن األجيال القادمة من االستفادة منها وبالتالي تحقيق أهداف الزراعة المستدامة. غير أن
نبتة خزامة واحدة أمام عتبة منزل كل واحد منا أو شتلة زعتر في شرفة الغرفة من الممكن أن تساعد
على حماية هذه األعشاب وغيرها من الزوال مستفيدين في نفس الوقت من رائحتها الزكية وفي الهواء المنعش


الأحداث الوطنيةالآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

صوت وصورة

المهرجان الجهوي للمسرح المدرسي بالحاجب


فيديو – مراسيم توقيع اتفاقية شراكة (الملحق رقم 2) بين وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي ومجلس جهــــة فاس مكناس ومجلس عمالة مكناس ومجلـس جماعة مكناس وشركة العمران وتعاونية الصناعة التقليدية والحرف بالرميكة المتعلــق ببناء القرية النموذجية المندمجة للصناعة الحرفية والمهن ” الرميكة “.


مداخة – للسيد فؤاد السرغيني مسؤول بوكالة التنمية من أجل تنفيذ المشاريع المندرجة في برنامج تأهيل وتثمين المدينة العتيقة لمكناس


انهيار في عمارة بالبيضاء


ملتقى البطاطس بعين تاوجطات


حفل التميز بإقليم الحاجب


تصريح لملكة جمال حب الملوك


جولة بالسيارة بمدينة مكناس المغرب


أمرابط “تقنية الفيديو هراء”.


مشاكل اقليم الحاجب في مائدة مستديرة


تصريح خطير من بنعطية بعد نهاية المباراة


روسية تشجع المنتخب الوطني وتتحدث العربية


لتشجيع المنتخب.. مغاربة يقطعون أوروبا برا نحو روسيا


جزائرية تخاطب بوتفليقة “دمرتم البلد خلال مدة حكمكم و فعلتم ما لم يفعله الاستعمار الفرنسي.