مكناس.. التحقيق في وفاة مريض نفسي مباشرة بعد دخوله مستشفى الأمراض العقلية والنفسية

خمس ساعات بعد أن استقدمته الشرطة من الشارع ووضعته بمصلحة الأمراض العقلية والنفسية، بمستشفى سيدي سعيد بمكناس، فارق الشاب القوي البنية أنفاسه هناك.

الطبيبة العاملة وصفت الوفاة بأنها طبيعية، لكن ممثل النيابة العامة سيكون له رأي اخر حينما أمر بإخضاع جثة الهالك إلى التشريح، حيث جاءت نتيجته صادمة لما ذبج طبيب التشريح تقريرا مفصلا يشرح أسباب الوفاة الحقيقية والمتمثلة في عدة كسور متعددة أصيب بها الضحية على مستوى الأنف والرأس والوجه ونزيف داخلي بالرئتين اللتين امتلأتا دما.

مباشرة بعد صدور تقرير الطب الشرعي وبناء على نتائج التشريح، أمرت النيابة العامة بمكناس بفتح تحقيق في النازلة، باشرته على الفور مصالح الأمن بمكناس، فتم استدعاء عدة أطر طبية وكل من له علاقة بالواقعة منذ بدايتها.

ومن المنتظر بعد استكمال البحث الذي لا يزال جاريا ومجاط بسرية كبيرة، فك رموز الحادث و كشف أسراره، إن كان الأمر يتعلق بتعنيف الهالك مع تحديد من عنفه، أم تعرض لحادث اخر تسبب في كل تلك الكسور والإصابات التي كانت سببا في وفاته.

عبر عن رأيك

المرجو إدخال الإسم و البريد الإلكتروني
النص

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع "الأحداث الوطنية" الالكتروني