من واقع العمل بمستشفى محمد الخامس بمكناس… بمستشفى محمد الخامس وأمام حارس الأمن ببنيته القوية الذي لم يحرك ساكنا واكتفى بالفرجة:

بقلم   الأستاذ محمد بنعمر

سيدة في الثلاثينيات بجلباب وغطاء رأس ترغد وتزبد و تردد عبارة ” شكون هذا ربو لي قاسلي خويا؟ الله يعطينا مع ربو الحبس” أستغفر الله العظيم، وعند استفسارنا عن الموضوع، علمنا أن أخاها تعرض لاعتداء خارج المستشفى، وتريد معرفة المعتدي داخل المؤسسة الصحية..وحالة أخرى لخياط هو الاخر في حالة هستيرية تعرض لحادث على مستوى أصابعه قبل شهر تقريبا، تطلب رتق جرحه عدة غرز ومطالبته بمراجعة طبيب مختص، فلم يفعل حسب تصريح أحد الأطر الطبية حتى تضاعفت حالته وعجز عن تحريك أصابعه..هو الاخر دخل في موجة سب وشتم ” الله ينعل دين مكم،،غير ليهود فهاد السبيطار..و الله يا مكم حتى ندعيكم…”، كماشهدت ليلة أس حالة تكسير لزجاج المستعجلات من طرف زائر يريد أن تخضع زوجته للفحص دون انتظار دورها حيث كان ينتظر قبلها عدد من رواد المستشفى والمرضى…
المواطن من حقه العلاج، والمقاربة الانسانية والاجتماعية ضرورية في التعاطي مع بعض الحالات..لكن هناك البعض يتمادون في ردة الفعل بالفاظ نابية وسلوكات عنيفة دون احترام ومراعاة لباقي المرضى الذين يعانون ويتألمون، مع زرع اجواء من اليأس في نفوس فئة الاطر الطبية والتمريضية التي تعمل بضمير وتفان…ضروري ايجاد حلول لهذه الظاهرة خدمة لمصلحة المواطن وصون حقه في العلاج، وكذا توفير أجواء مناسبة للاطر الطبية والتمريضية والادارية لتجويد العرض الصحي، من خلال توفير الامن الكافي، والتجهيزات الضرورية والموارد البشرية الكافية.

عبر عن رأيك

المرجو إدخال الإسم و البريد الإلكتروني
النص

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع "الأحداث الوطنية" الالكتروني