سكان شارع الحرية ببرج مولاي عمر يناشدون المسؤولين لرفع الضرروعنهم بسبب لاقط هوائي فوق أحد المنازل

 

ناشد سكان حي الحرية ببرج مولاي عمر الجهات المسؤولة بمكناس برفع الضرر عن الساكنة و ذلك بسبب لاقط هوائي للهاتف النقال فوق منزل أحد سكان الحي، مشيرين في معرض حديثهم إلى أن هذه اللاقطات تؤثر بشكل كبير على صحة الإنسان و الأطفال على وجه الخصوص كما اشارت إليه أبحاث دولية أجريت في هذا الصدد.
وأوضحت ساكنة الحي المذكور أن السكان تقدّموا بعريضة شكوى موقعة من طرف المتضررين إلى الجهات المعنية آملين من ذلك رفع الضرر و إحقاق الحق، مؤكدين في نفس الوقت أن المشكل القائم ليس مع صاحب المنزل بل يتعداه إلى شركة الاتصالات التي ترمي إلى جعل حي آهل بالسكان حقل تجارب يخدم أهدافها.
واسترسل المتحدثين قائلين “ما ذنب طفل بريء سيصرخ في يوم من الأيام بسبب مرض معين قد يصيبه من إشعاعية هذه اللاقطات”.
و من جهته شدّد الجيران أيضا على منع و إلغاء اللاقط الهوائي الذي من شأنه يتسبب في مخاطر نفسية وصحية للاطفال و الشيوخ و من تباعيات الصحة مستقبلا و أضافت الساكنة أنه كان هناء لاقط واحد فوق السطح الا أن جشع الجار المستغل قام بتثبث لاقط تاني الشئ الذي جعل بالساكنة تستغيث من أجل رفع الضرر.
و اشارت الى أن صاحب المنزل لا يقطن بنفس المنزل حيث أنه لا يتعرض الى ما ينتجه الاقط الهوائي من دبدبات حيث انه لا يقطن بمنزله بالحي المدكور و هو بعيد عن الضرر و تسألت كيف له أن يعرض جيرانه الى الضرر متجاهلا بذلك قانون حق الجار و الجوار ” عار الجار على جاروا” مبرزين في ذات الوقت أنه يكفي ما نعانون من التلوث و الغبار الذي يملأ أجواء المدينة، وإذا كان أصحاب مراكز القرار بالمدينة يفكرون في تنزيل مشاريع تنموية فالأولى أن تصبّ هذه المشاريع في المصلحة الصحية للمواطنين التي أضحت مهددة بشكل كبير يضيفون
و يُذكر أن عدد من السكان بمختلف عبور المملكة قد اعتصموا في أماكن متفرقة احتجاجا على إقدام الشركات المعتمدة بقطاع الاتصالات على تنصيب لاقطات هوائية ، لتتراجع بعد ذلك الشركة الخاصة عن الإجراء. و هذا ما باتت تفكر فيه ساكنة حي الحرية ببرج مولاي عمر اذا لم يتم الاستجابة الى مطلبها..

عادل موساوي

عبر عن رأيك

المرجو إدخال الإسم و البريد الإلكتروني
النص

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع "الأحداث الوطنية" الالكتروني