مكناس شيعت الشابة المغربية مريم إيرينات، إلى مثواها الأخير ، التي لقيت حتفها في الحريق بمبنى سكني بالعاصمة الفرنسية باريس،

شيعت الشابة المغربية مريم إيرينات، البالغة 23 سنة من العمر، إلى مثواها الأخير بمقبرة المنار في منطقة حمرية وسط مدينة مكناس، اليوم السبت، وقد لقيت مريم حتفها في الحريق المدبر الذي شب بمبنى سكني، في العاصمة الفرنسية باريس، مطلع هذا الأسبوع.

ووصل جثمان مريم، التي كانت تستكمل دراستها الجامعية بشعبة قانون المحاسبة بفرنسا، إلى مطار الرباط سلا أمس الجمعة قبل نقلها، على متن سيارة لنقل الجثامين، إلى منزل أسرتها الكائن بشارع المقاومة في المدينة الجديدة بمكناس.

وقد ازدادت مريم إيرينات بمدينة نيس الفرنسية من أبوين مغربيين، وترعرعت بمدينة مونبوليي، وبعد ذلك انتقلت، بحكم متابعة دراستها العليا، إلى مدينة ديجون، ومنها، بعد فترة قصيرة، إلى العاصمة باريس، في إطار إعدادها لنيل شهادة سلك الإجازة.

وكانت مريم البنت الوحيدة لأبويها وسط ثلاثة أشقاء ذكور، وتقيم بمفردها بشقة سكنية بالطابق السادس للعمارة، التي اندلع بها، ليلا، الحريق المفتعل.

وكان والدها، الذي يملك محلات للجزارة بمدينة مكناس ومدينة مونبوليي وجهة هيرلوتيز، يوجد في تلك اللحظة بمدينة مكناس، بينما كانت والدتها موجودة بمنزل الأسرة بمدينة مونبوليي.

يشار إلى أن القنصل المغربي بالعاصمة الفرنسية، مصطفى العزاوي، وقف أمام نعش الضحية للترحم عليها، خلال تسلم جثتها بمعهد الطب الشرعي بباريس، الذي خضعت بمختبراته الجثث المتفحمة للقتلى العشرة في الحريق لتحليل الحمض النووي لتحديد هوياتهم.

عبر عن رأيك

المرجو إدخال الإسم و البريد الإلكتروني
النص

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع "الأحداث الوطنية" الالكتروني