بعد تعثر الحوار الاجتماعي .. وزارة الداخلية تستدعي النقابات

بعد تعثر الحوار الإجتماعي بين الحكومة والنقابات المركزية الأكثر تمثيلية، دخلت وزارة الداخلية على الخط لتستدعي الأخيرة إلى جلسة بداية الأسبوع المقبل، ما أثار الكثير من الأسئلة خصوصا أنه لم تحدد طبيعة الموضوع.

وبحسب ما ذكرت مصادر مطلعة، فإن اللقاء المرتقب يأتي بعد فشل رئيس الحكومة في التوافق مع الفرقاء الإجتماعيين وتسطير النقابات لخطوات احتجاجية بداية من شهر يناير الحالي، يمكن أن تعيد حالة الغليان إلى الشارع. مشيرة إلى أن وزارة الداخلية لم تخبر في الإتصال الهاتفي سبب أو أسباب اللقاء، مرجحة أن يكون ذلك بسبب نقطة الحوار الإجتماعي وقضايا أخرى.

وتعليقا على استدعاء الداخلية للنقابات، أشار محمد يتيم، وزير الشغل والإدماج المهني، إلى أنه لا علم له بالموضوع، مؤكدا أن حكومة العثماني متشبثة بالحوار الإجتماعي إلى آخر رمق، على الرغم من التعثرات التي يمكن أن تقع في هذا الصدد. موضحا أن “دعوة الداخلية يمكن أن تكون بطلب من رئيس الحكومة للوقوف على الإمكانات الممكنة لإنجاح الحوار الإجتماعي؛ وذلك في إطار الإستمرار لإعداد لقاء على مستوى رئاسة الحكومة”.

وتابع المسؤول الحكومي بالقول: “سواء توصلت الحكومة مع النقابات إلى حل أو لم تتوصل، فليس هناك من سبيل آخر غير الحوار الإجتماعي، خصوصا أن الموضوع صدر فيه توجيه ملكي، ونحن ملتزمون بالحوار الإجتماعي المركزي والقطاعي، وعلى مستوى اللجان التركيبية”.

وكانت النقابات قد أعلنت انسحابها من الحوار الإجتماعي مع الحكومة، بسبب تكرار العرض نفسه المتعلق بالزيادة في الأجور.

عبر عن رأيك

المرجو إدخال الإسم و البريد الإلكتروني
النص

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع "الأحداث الوطنية" الالكتروني