TV الاحدات بريس

النشرة البريدية

  1. عن أي تعليم نتحدث في سنة 2020…..؟

  2. بالفيديو : استقبال التلاميذ بمؤسسة التحدي في جو يطبعه الالتزام بضوابط التباعد والحيطة والحذر من تفشي الوباء.

  3. فيديو : وزير العدل، محمد بنعبد القادر في ضيافة المحامون بمكناس ونقاش حول جريمة غسل الأموال

  4. إعلام الجائحة وجائحة إعلام التخويف

  5. السيد عبداللطيف حموشي يتطوع من أجل دعم تجارب لقاح كورونا في المغرب

أقلام حرة

عن أي تعليم نتحدث في سنة 2020…..؟

إعلام الجائحة وجائحة إعلام التخويف

تمثيلية المسلمين في إسبانيا ومعضلة تأسيس “إسلام إسباني”

السياحة التضامنية في المغرب..المحمية من الفيروس

أوجه الشبه بين الأزمتين الليبية والأمريكية.

هل هو الربيع الأمريكي

جدل هجرة الأذمغة

جدل هجرة الأذمغة.

الصغار في زمن الحجر الصحي

جهاز كتابة الضبط القلب النابض للإدارة القضائية*

Le coronavirus covid 19 et les violences conjugales

La modélisation mathématique de propagation et de prédiction de l’épidémie Coronavirus Covid-19 au Maroc

الرئيسية | صحة وطب | كورونا تضع المغرب في الرتبة ال49 عالمياً من حيت الإصابات

كورونا تضع المغرب في الرتبة ال49 عالمياً من حيت الإصابات

 

 
 
 

 

ذكر منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة معاذ المرابط، أن المغرب احتل ، وإلى حدود منتصف ليل الأحد المنصرم ، المركز 49 في الترتيب على الصعيد العالمي من حيث نسبة الإصابة، و49 من حيث عدد الوفيات، أما في ما يتعلق بالكشوفات فقد ارتقى إلى المركز 31، بتحسن بمركزين.

و ذكر لمرابط في تصريحه الاسبوعي، أن المغرب أصبح في المركز الثالث افريقيا من حيث عدد الإصابات والخامس في ما يتعلق بعدد الوفيات، فيما استقر في المركز الثاني قاريا والأول في شمال افريقيا من حيث عدد الكشوفات.

هذا واتسمت الوضعية الوبائية بالمغرب الى غاية ال23 غشت الجاري ، بتسجيل ما مجموعه 52 ألف و349 حالة مؤكدة، أي بمعدل إصابة تراكمي بلغ 144 لكل مائة ألف نسمة، وبلغ مجموع الوفيات 888 حالة (بنسبة فتك أصبحت تبلغ 1.7 بالمائة). أما مجموع المتعافين، فقد بلغ 36 ألف و343 (بنسبة شفاء تقدر ب69 بالمائة).


الأحداث الوطنيةالآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.