TV الاحدات بريس

النشرة البريدية

أقلام حرة

“فيريا تريستان نارفاخا” بمونيفيديو، أكبر المعارض المفتوحة بأمريكا اللاتينية

إِسْتَقِلْ .. تَسْلَمْ ! رسالة ولاد الشعب إلى سعد الدين العثماني

مــكـانـة الـمـرأة فــي الــمــجــتــمــع

السياسة بين “صنع الرائب” و”صناعة العجائب”

أسماء البلدان باللغة الأمازيغية وضرورة الاستقلال عن الفرنسية

هواجس الامتحانات الإشهادية

«المقاطعة » ما لها وما عليها

نجيب محفوظ : الأديب الذي لم يمت بعد

“جمعية حقوق وعدالة”: هل يساهم الفراغ القانوني في ارتفاع تزويج القاصرات بالم

المغاربة بين هاجس الخوف وضبابية الغد

أحزاب على رأسها ذئاب

المثقف والسياسة

الرئيسية | بيئة وعلوم | دراسة: الأرق والشخير يؤثران على إنتاجية العمل

دراسة: الأرق والشخير يؤثران على إنتاجية العمل

حذّرت دراسة أمريكية حديثة، من أن انخفاض عدد ساعات النوم ليلاً، والتعرض للأرق والشخير، يرتبط بانخفاض إنتاجية العمل بالنسبة للأشخاص.

الدراسة أجراها باحثون في كلية الطب جامعة أريزونا الأمريكية، وعرضوا نتائجها، الإثنين، أمام المؤتمر السنوي الذي تنظمه الأكاديمية الأمريكية لطب النوم وجمعية أبحاث النوم من 2 إلى 6 يونيو الجاري في مدينة بالتيمور الأمريكية.

وأوضح الباحثون أن الجميع يعاني من انخفاض إنتاجية العمل، لأسباب تتعلق بالإجهاد، وغيره من العوامل الأخرى، وكان الهدف من الدراسة رصد تأثير التعرض لمشاكل واضطرابات في النوم، على خفض الإنتاجية في العمل.

ويحتاج الأشخاص الأصحاء إلى النوم كل ليلة من 7 إلى 8 ساعات، لكن هناك أشخاصًا لا يحصون على هذا القدر من النوم بسبب الأرق ومشاكل النوم أو العمل لفترات طويلة.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، راقب الباحثون 1007 من الأشخاص تتراوح أعمارهم بين 22 و 60 عامًا.

وتم تقييم إنتاجية العمل باستخدام أداة تقييم سلامة الإنتاج، والتي تتضمن عناصر تقيّم عوامل مثل الصحة والاكتئاب والقلق والضغوط المالية.

ثم أفاد المشاركون بمقدار النوم الذي يحصلون عليه عادة ليلاً، وشملت أدوات التقييم الأخرى مؤشر خطورة الأرق وتم تعديل النتائج حسب العمر والجنس والتعليم والدخل وساعات العمل.

وأظهرت النتائج أن مشكلة الأرق كان لها أكبر تأثير على إنتاجية العمل، ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من الأرق المتوسط إلي الحاد عانوا أكثر من ضياع الإنتاجية بنسبة 107% أكثر من أقرانهم الذين حصلوا على قدر كاف من النوم ليلاً دون أرق.

وارتبطت شكاوى النوم الأخرى مثل الأرق الخفيف بانخفاض إنتاجية العمل بنسبة 58%، كما تعرض الأشخاص الذين عانوا من مشاكل في النعاس لخسارة أكبر في الإنتاجية بنسبة 50%.

واكتشف الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من مشكلة الشخير بانتظام (علامة على انقطاع التنفس أثناء النوم) انخفضت إنتاجيتهم في العمل بنسب تراوحت بين 19 إلى 34%، مقارنة مع أولئك الذين لم يعانون من الشخير أثناء النوم.

وفي كثير من الأحيان، ينام الناس عدد ساعات أقل على أمل أن تكون إنتاجيتهم في العمل أكثر، أي يعملون أكثر مما ينامون، لكن الدراسة أظهرت أن هذه الحالة ليست مثالية وتأتي بنتائج عكسية.

ومقارنة مع من يحصلون بانتظام على 7 إلى 8 ساعات من النوم ليلاً، فإن أولئك الذين حصلوا على 5 إلى 6 ساعات من النوم ليلاً قد خسروا 19% من الإنتاجية، كما خسر من حصلوا على أقل من 5 ساعات من النوم، حوالي 29% من إنتاجيتهم في العمل.

وقال الدكتور مايكل جراندير، قائد فريق البحث: “كثير من الناس يعتقدون أنه من أجل إنجاز المزيد من المهمات المتعلقة بالعمل، وتحقيق المكاسب، فإننا نحتاج إلى التضحية بالنوم”.

وأضاف: “تُظهر هذه الدراسة العكس تماماً؛ حيث أن قلة النوم ترتبط بانخفاض الإنتاجية بشكل عام، وتحديدًا عبر نطاق واسع من المجالات”.

وكانت أبحاث سابقة كشفت أن الحصول على قسط كاف من النوم ليلاً؛ أي من 7 إلى 8 ساعات يوميًا يحسن الصحة العامة، ويقي الإنسان الكثير من الأمراض، وعلى رأسها السكري والسمنة.

*وكالة أنباء الأناضول


جريدة الأحداث الوطنية – alahdatpress.com- alahdat alwatania.ma – الاحدات بريس – أخبار مكناس – الأخبار – مكناس بريس –الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.