شاب من دوار المحامدة تاونات يناشد القلوب الرحيمة لمساندته في محنته

بين قساوة العيش  والقهر والفقر والمرض،”محمد” منحدر من دوار المحامدة جماعة بني وليد إقليم تاونات، يعيش ويعاني في صمت شديد من مآسي الحياة الصعبة،بعد وفاة والديه المعيلين الوحيدين له .

يعيش محمد  وهو في عقده الرابع ،حالة من القهر الحياتي ، في  بيت  مبني  بالطين ، آيل للإنهيار فأية لحظة بعد تآكل جدرانه وتصدع سقفه وسقوط أجزاء منه.

وزادت معاناة “الشاب محمد” بعد وفاة والديه، وتعرضه لإصابة بليغة على مستوى ساقه اليمنى   ما أدى إلى تدهور حالته الصحية ،ألزمه المكوث في فراشه وحيدا “لاحنين لا معين ولا من يشفق عليه” من غير الله سبحانه.

حالة “محمد” ،جعلت شباب دوار المحامدة وعلى رأسهم السيد نوردين لبريرشي رئيس الجمعة وفعاليات من المجتمع المدني يطلقون حملة للتبرع والمساندة لفائدة “محمد ” ،من أجل إعادة ترميم بيته المتواضع ،الذي لا يكاد يحميه من قساوة الشتاء والبرد ،لاسيما   ان المنطقة جبلية ومناخها شديد البرودة.

وتأتي أيضا هده الحملة التضامنية،في إطار  دعم إبن دوار المحامدة ،من طرف المحسنين في إنتظار تدخل الجهات المسؤولة ،للوقوف بجانبه ومساندته في محنته ،والتكفل بمصاريف علاج ساقه اليمنى  وسابق له أجرى عملية لها لكنها باءت بالفشل

عبر عن رأيك

المرجو إدخال الإسم و البريد الإلكتروني
النص

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع "الأحداث الوطنية" الالكتروني