عبدالله بوانو حضر صباح اليوم في الجلسة الثانية من محاكمة حامي الدين

أرجأت محكمة الاستئناف بفاس، صباح اليوم الثلاثاء، النظر في قضية مقتل الطالب اليساري محمد بنعيسى آيت الجيد إلى 17 مارس، هو الملف الذي يتابع بموجبه البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، عبد العالي حامي الدين، بتهمة “المشاركة في القتل العمد”.

في هذا الصدد، قال محمد الهيني، دفاع المطالبين بالحق المدني في الملف، إن جلسة اليوم “كانت إجرائية فقط، حيث تم التأكد من هوية المتهم والمطالبين بالحق المدني، كما سجل مجموعة من المحامين اليوم دفاعهم في الملف”.

وكشف الهيني إن الجلسة عرفة إشكال صغر القاعة “التي لم تستوعب الكم الهائل من الحضور الذين غطوا الكراسي وفاضوا عنها، وبالتالي افتقدت المحاكمة لسيرها العادي”، على حد قول المحامي.

وزاد، موضحا سبب التأخير “طالب محامو المتهم بتأخير الجلسة لإعداد الدفاع، بينما طالبنا نحن، كدفاع المطالبين بالحق المدني، بتحويل الجلسة إلى قاعة أخرى أكثر اتساعا، وهذا ما تجاوب معه رئيس الجلسة” مبرزا حرص هيئة دفاع الأطراف المدنية على حضور الجميع لتحقيق شرط علنية الجلسات، باعتباره من قواعد المحاكمة العادلة.

وحضر الجلسة، حسب الهيني، بعض البرلمانيين ورؤساء المقاطعات والجماعات المنتمين للـ”بيجيدي”، أبرزهم رئيس جماعة مكناس، عبد الله بوانو، فيما غاب أغلب القياديين الذين حضروا في الجلسة الفائتة.

“مجموعة من برلمانيي العدالة والتنمية تركوا البرلمان ومصالح المواطنين وحضروا الجلسة، هؤلاء حقيقة منقطعوا الصلة مع الوطن والمواطنين، والمصلحة العامة آخر ما يهمهم” على حد قول الهيني.

وعلى الرغم من ذلك،  قال المحامي الحبيب حاجي، دفاع المطالبين بالحق المدني في الملف،  إن المتهم “بدا تقريبا وحيدا وهو يلج المحكمة، ولم يحضر الكثير لمساندته، على عكس وجود الكثيرين في صف أسرة آيت الجيد”.

وتزامن انعقاد ثاني جلسة في ملف آيت الجيد بنعيسى مع تنظيم جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان، بمعية مؤسسة آيت الجيد والاتحاد الوطني لطلبة المغرب، لوقفة احتجاجية، للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن مقتل آيت الجيد، وكشف الحقيقة كاملة في الملف.

وعن الوقفة الاحتجاجية، قال حاجي، الذي يشغل أيضا منصب رئيس الجمعية المنظمة للوقفة، إن هذه التظاهرة “عرفت حضور المئات من الشباب والطلبة والعاطلين والحقوقيين، وبشكل قوي، حتى امتلأ الشارع المقابل مع المحكمة عن آخره”.

الدار/ عفراء علوي محمدي

عبر عن رأيك

المرجو إدخال الإسم و البريد الإلكتروني
النص

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع "الأحداث الوطنية" الالكتروني