TV الاحدات بريس

النشرة البريدية

  1. تأسيس جمعية لمموني ومجهزي الحفلات بمكناس

  2. الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي اتخذ قرارين من شأنهما الرفع من قدرة المقاولات على مقاومة الأزمة الحالية،

  3. اللجنة التحضيرية تنهي المرحلة الأولى من أشغال التهييئ للمؤتمر التأسيسي

  4. غضبة المجتمع المدني بمكناس أمام القصر البلدي حمرية

  5. علماء ينبهون الى ان اللقاح الروسي “سبوتنيك5” خطير

أقلام حرة

تمثيلية المسلمين في إسبانيا ومعضلة تأسيس “إسلام إسباني”

السياحة التضامنية في المغرب..المحمية من الفيروس

أوجه الشبه بين الأزمتين الليبية والأمريكية.

هل هو الربيع الأمريكي

جدل هجرة الأذمغة

جدل هجرة الأذمغة.

الصغار في زمن الحجر الصحي

جهاز كتابة الضبط القلب النابض للإدارة القضائية*

Le coronavirus covid 19 et les violences conjugales

La modélisation mathématique de propagation et de prédiction de l’épidémie Coronavirus Covid-19 au Maroc

La modélisation mathématique de propagation et de prédiction de l’épidémie Coronavirus Covid-19 au Maroc

في زمن الكرونا صناعة الكمامة أفضل من صناعة السلاح

الرئيسية | مجتمع | فرح والصحة

فرح والصحة

محمد رواسي  الأحدات الوطنية
تألمت كثيرا ولم أتمالك نفسي  وأحسست بجرح عميق يطول شرح سببه.
وأنا أتابع قضية فرح بالعرائش المتوفية داخل المستشفى بسبب الإهمال الطبي العمد  والتهمة التي وجهتها المحكمة ل 3 أطر طبية منهم طبيب وممرضتين هي.
. “الإمساك عمدا عن تقديم مساعدة لامراة حامل في خطر، والتسبب عن غير قصد في القتل غير العمدي نتيجة الاهمال، وعدم مراعاة النظم والقوانين والتمييز بالامتناع عن أداء خدمة والرشوة والعنف الجسدي والنفسي ضد امرأة حامل”
 هذه التهم في حق امرأة حامل داخل مستشفى عمومي ماتت وهي تنزف دما ومات معها جنينها.
بمثابة عقاب جماعي لأمة ساهمت في تردي أوضاع الصحة بالمغرب.
وهي كفيلة بإغلاق كل المستشفيات الحكومية لأنها أصبحت مكان قتل وليس مكانا للأمل في الحياة. والوزارة أصبحت وزارة الموت وليس وزارة الصحة.
ومحاكمة الأطر الطبية لوحدها العاملة بالمستشفى فيه نظر.
 لأن الطاقم الطبي في كل المستشفيات أصبح عاجزا عن تقديم خدماته للمواطنين.
 سبب هذا العجز كل مظاهر التخلف داخل المجتمع والتي تحدثت عنها تقارير قضاة جطو حيت بينت بما لا يقبل الشك.
 أن الفساد  مستشر في الصحة  والتعليم والفلاحة وهلم جر.
ولم يعد مرتبطا بالمادة والنظام  والتحايل.
بل فسدت النفوس وماتت  الضمائر  حيت مات الوجدان وماتت قدرة الإنسان على التمييز فيما إذا كان عمله خطأ أم صواب.
 وفقد التمييز بين ما هو حق وما هو باطل، ولم يعد يشعر بالندم عندما تتعارض الأشياء التي يفعلها  مع قيمه وأخلاقه، وغابت الاستقامة والنزاهة وذبلت القيم والمبادئ.
 بل نستحيي أن ننتسب للبشر وأن نتكلم عن الإنسانية.
مفهوم الصحة عند غيرنا مرتبط بالكرامة وحفظ الجسد والولوج للخدمات الطبية الملائمة والمساعدة  وبعث الأمل في النفوس وخاصة احتضان المولود الجديد لأنه رمز الاستمرارية والهدف الأسمى من الزواج ومن بهجة الحياة.
أما وزارتنا في الميدان يمكن إظافة مستشفياتها إلى حرب الطرق وقوارب  الموت والجريمة المرتبطة بالعنف.
والأغرب من ذالك صمت السلطات المعنية عن المنكر.

الأحداث الوطنيةالآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.