TV الاحدات بريس

النشرة البريدية

  1. أكادير: تنظيم أيام علمية حول الديناصورات والنيازك

  2. الخارجية: تجديد اتفاق الصيد البحري يعزز مكانة المغرب كمحاور وحيد للتفاوض على الاتفاقات التي تشمل الصحراء

  3. عندما يغيب القانون وتندثر الإنسانية في صيدليات المملكة

  4. هكذا قام بهتك عرضها وحرق جثتها لإخفاء معالم الجريمة بضواحي اليوسفية

  5. توقيف روسي مطلوب دوليا في قضايا الإرهاب بمطار محمد الخامس

أقلام حرة

“فيريا تريستان نارفاخا” بمونيفيديو، أكبر المعارض المفتوحة بأمريكا اللاتينية

إِسْتَقِلْ .. تَسْلَمْ ! رسالة ولاد الشعب إلى سعد الدين العثماني

مــكـانـة الـمـرأة فــي الــمــجــتــمــع

السياسة بين “صنع الرائب” و”صناعة العجائب”

أسماء البلدان باللغة الأمازيغية وضرورة الاستقلال عن الفرنسية

هواجس الامتحانات الإشهادية

«المقاطعة » ما لها وما عليها

نجيب محفوظ : الأديب الذي لم يمت بعد

“جمعية حقوق وعدالة”: هل يساهم الفراغ القانوني في ارتفاع تزويج القاصرات بالم

المغاربة بين هاجس الخوف وضبابية الغد

أحزاب على رأسها ذئاب

المثقف والسياسة

الرئيسية | رياضة | ذكاء اللعب الايراني تغلب على الإندفاع المغربي

ذكاء اللعب الايراني تغلب على الإندفاع المغربي

استطاع المنتخب الإيراني استغلال ذكاء اللعب التكتيكي في مواجهته أمام المنتخب المغربي ولعب بأقل زهد وحقق العلامة الكاملة من المباراة بنقاط الفوز بواسطة نيران صديقة من اللاعب البديل عزيز بوحدوز الذي حول كرة عرضية من ضربة حرة من الجانب الأيسر للحارس المغربي في شباك فريقه بحدود الدقيقة 95.
جل مجريات المباراة كان المنتخب المغربي مسيطرا عليها بالتمام، لكنه لم ينجح ولو في كرة واحدة تترجم بهدف السبق وقلب نتيجة المباراة لصالحه . هي الخسارة التي كانت غير متوقعة بالمرة ، لكن سجل التاريخ قد كرر نفسه هذه المرة، ففي لقاء تم بين المنتخب المغربي والمنتخب السعودي في نهائيات 1994 سيطر المغرب على اللعب وربح المقابلة المنتخب السعودي ب(2/1).
الأهم أن النتيجة كانت مخيبة لآمال كل المغاربة، لكني سأنحوا إلى إعلان تحية للأسود المغرب على العرض الرائع داخل الملعب، سأحيي الجماهير المغربية الحاضرة بالملعب أو خلف شاشات التلفازات، سأحيي حسرة وغيرة كل المغاربة على ضياع التعادل كأضعف الإيمان أو الفوز الذي كان ممكنا خلال السيطرة الأولى في (20دقيقة).
هو المنتخب المغربي الذي فوزه يفرحنا وفشل يفزعنا، لكنه بالأساس يبقى بالقلب حاضرا، يبقى الرمز الذي به نحتفل ونهتف جهارا، يبقى حتى في فشله فريقنا الوطني الذي يجب أن نحبه عند الفوز أو الفشل.
تقنيا استطاع ذكاء المدرب البرتغالي التغلب على الاندفاع غير المجدي بالتهديف للمنتخب المغربي، استطاعت إيران الضرب في آخر لحظات المباراة بالصدفة غير العادلة. هي الكرة كلعبة تفرح و تبكي، هي الاقصائيات التي أصبحت جد محرجة للمنتخب المغربي وازدادت صعوبة، لكن لنعلن جميعا أننا السند التام لأسود المغرب، لتكن نظرتنا الإيجابية للمباريات المتبقية الأمل الحصين لتحقيق معجزة التأهيل للدور الثاني ولما لا.

متابعة  محسن الأكرمين


الأحداث الوطنيةالآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.