TV الاحدات بريس

النشرة البريدية

  1. المحمدية : مقدم شرطة يضطر لاستخدام سلاحه الوظيفي لتوقيف شخص عرض سلامة عناصر الشرطة للخطر*

  2. المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يشرع في استغلال مشروع جديد من أجل تقوية تزويد مدينة جرسيف بالماء الشروب استعدادا لموسم الصيف

  3. مكناس : رجل أمن أشهر سلاحه الوظيفي دون استعماله، لتوقيف شخص ، كان يعتراض سبيل المواطنين وتهديدهم بالسلاح الأبيض

  4. اسبانيا تستتني المغرب من الدول التي اعادت فتح حدودها معها

  5. أمن البيضاء يتكمن من إيقاف مروعا ساكنة دوار الغفلة وبريك بمولاي رشيد.

أقلام حرة

السياحة التضامنية في المغرب..المحمية من الفيروس

أوجه الشبه بين الأزمتين الليبية والأمريكية.

هل هو الربيع الأمريكي

جدل هجرة الأذمغة

جدل هجرة الأذمغة.

الصغار في زمن الحجر الصحي

جهاز كتابة الضبط القلب النابض للإدارة القضائية*

Le coronavirus covid 19 et les violences conjugales

La modélisation mathématique de propagation et de prédiction de l’épidémie Coronavirus Covid-19 au Maroc

La modélisation mathématique de propagation et de prédiction de l’épidémie Coronavirus Covid-19 au Maroc

في زمن الكرونا صناعة الكمامة أفضل من صناعة السلاح

كوفيد 19.. ومفهوم المسئولية الاجتماعية للشركات.. فنادق ومنتجعات المغرب نموذجًا

الرئيسية | أقلام حرة | أزمة أخلاق

أزمة أخلاق

أزمة أخلاق
زينب اكنيز المغرب العربي
الكثير من المجتمعات العربية الآن أصبحت تعاني من أزمة أخلاق في الوقت الذي أصبح الانفتاح كبيرا وتطورا كبيرا في مجتمعاتنا وتيسرت وسائل العيش عن ماكانت عليه من قبل ذلك بالأمس كانو يعانون من ضغوطات العيش أكثر بكثير مما يشتكي البعض الآن ولكن مع ذلك كان لديهم رقي في اخلاقهم قد تجد العديد من الناس لديهم شهادات عليا ومراكز ولكن مع أول احتكاك بهم في موقف ما تظهر كل الحقائق المخفية عقول فارغة وأخلاق دنيئة لايغرنكم بالمظاهر المزيفة الكثير منا مايغتر المسميات والالقاب الإجتماعية لانرى سوى الغلاف وننسى المحتوى مالفائدة من التمتع بقدر كبير من العلم اذا لم يعلمك فن الحوار وأدب الأخلاق توجد مسألة هامة وهي الوعي وهذا كنا نجده في الجيل السابق بالرغم من عدم تعليمهم او يكاد تعليمهم بسيط كان لديهم وعي كبير وأخلاق عالية يتميزون بالنضج الفكري والقيم والإنسانية لا يصدر منهم إلا كل ماهو طيب سواء في حياتهم الخاصة أو العملية وهذا مانفتقده اليوم أدب الحوار وفن التعامل يقولون أن الإختلاف لايفسد للود قضية لكن الجاهلين إذا مااختلفو شبت خصومات وقاطعين للرحم وكل العلاقات الإجتماعية وأسلوب حوارهم لا يطاق لا يعرفون إلا السب والقذف من غير سبب لمجرد أن أحدهم لم يأتي على هواهم ذهبت كل معاني الانسانية وأخلاقنا أصبحت في أزمة أصبح من الضروري عمل توعية ثقافية أخلاقية دينية لفن التعامل مع الآخر أي كان صلة القرابة مع الطرف الآخر إلى حد هذه اللحظة معظم مشاكلنا بسبب أننا لا نعرف كيف نتعامل مع الآخر بأدب وإحترام الدين معاملات وأخلاق حميدة ومودة وإنسانية وقليلا من يفهم ويطبق هذا


الأحداث الوطنيةالآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.