TV الاحدات بريس

النشرة البريدية

  1. باشوية وقيادة اولاد أعياد اقليم الفقيه بن صالح” تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان.”

  2. مجموعة مدارس التحدي في ظل وباء كرونا( كوفيد19 المستجد)

  3. توقيف شخص ، يشكل موضوع عدة مذكرات بحث على الصعيد الوطني،

  4. توقيف شخصين وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بتهريب مخدر الكوكايين.

  5. التغرير بقاصر ومحاولة الإختطاف يجر ثلاثيني للإعتقال

أقلام حرة

عن أي تعليم نتحدث في سنة 2020…..؟

إعلام الجائحة وجائحة إعلام التخويف

تمثيلية المسلمين في إسبانيا ومعضلة تأسيس “إسلام إسباني”

السياحة التضامنية في المغرب..المحمية من الفيروس

أوجه الشبه بين الأزمتين الليبية والأمريكية.

هل هو الربيع الأمريكي

جدل هجرة الأذمغة

جدل هجرة الأذمغة.

الصغار في زمن الحجر الصحي

جهاز كتابة الضبط القلب النابض للإدارة القضائية*

Le coronavirus covid 19 et les violences conjugales

La modélisation mathématique de propagation et de prédiction de l’épidémie Coronavirus Covid-19 au Maroc

الرئيسية | أقلام حرة | جدل هجرة الأذمغة

جدل هجرة الأذمغة

.
بعدما كلف الرئيس الأمريكي الباحث المغربي بالبحث عن محاولة حثيثة لإيجاد لقاح للفيروس الجائحة شعر المغاربة باعتزاز مقزز.
الاعتزاز والفخر أنه كان للمدرسة الوطنية بصمات في تكوين شخصية مثل منصف السلاوي وعدد كبير من أمثاله في عدة تخصصات لم يستفد منها المغرب إلا حماسة الانتماء والتمني أن يكون مثل هؤلاء يوما ما في مؤسساتنا التعليمية لتطوير البحت العلمي والتقني.
لكن لا ننسى أن لنا المئات من أمثال السلاوي تم إقبارهم في مدرجات باردة وباهتة بجانبها مختبرات فارغة من كل شيئ حتى  من فئران التجربة. وأنه لو بقي السلاوي بالمغرب لاستقطبته الأحزاب لينتهي به المطاف في تأديب العصاة من أتباعها أو في أحسن الأحوال الزج به في وزارة تنتج الكلام وتبيع الهوى رغما عن الشاري.
لتكون لك أدمغة لابد لك من مختبرات وبرامج في شتى المجالات تهوي الباحثين ومجالات علمية لتفريغ مواهبهم في جامعات ومعاهد تعطي شواهد استحقاق وليس تبيعها. كيف نريد أن يكون لدينا مثل السلاوي بجانب مجموعة من سماسرة الشواهد وممن يترقبون الفرص للحصول على الكراسي والمناصب والامتيازات.
محمد رواسي

الأحداث الوطنيةالآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.