TV الاحدات بريس

النشرة البريدية

  1. غرق عائلة بكاملها في رحلة للهجرة السرية

  2. وزارة الصحة تُرخص بشكل استعجالي للقاح “سينوفارم”

  3. توقيف خمسة أشخاص وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في ترويج مخدر الكوكايين.

  4. تطوير المهارات الحياتية لفائدة الأطفال المتخلى عنهم في وضعية الشارع

  5. إيقاف مفتش شرطة وحجز ممنوعات وجوازات سفر داخل سيارته

أقلام حرة

تعانقوا تحابوا …   

مراكش.. تدخل للإنعاش

مقال علمي حول مكافحة العنف ضد النساء 

فيروس كورونا يشل الحياة الثقافية والفنية بالمغرب

العالم بأسره في حيرة هل نلقح أم لا نلقح ؟

العالم بأسره في حيرة هل نلقح أم لا نلقح ؟

تدخل الأهل في الحياة الزوجية للأبناء 

صداقة اليوم حلوة ممزوجة بالسم.

بوغابة : هذه مقترحاتي من أجل انجاج القطب السياحي بوجيبار

البوليساريو.. أزمة النشأة و التطور

لك كل الود ملكنا المقدام 

هل الانسان مسير أم  مخير؟؟؟

الرئيسية | أقلام حرة | جدل هجرة الأذمغة

جدل هجرة الأذمغة

.
بعدما كلف الرئيس الأمريكي الباحث المغربي بالبحث عن محاولة حثيثة لإيجاد لقاح للفيروس الجائحة شعر المغاربة باعتزاز مقزز.
الاعتزاز والفخر أنه كان للمدرسة الوطنية بصمات في تكوين شخصية مثل منصف السلاوي وعدد كبير من أمثاله في عدة تخصصات لم يستفد منها المغرب إلا حماسة الانتماء والتمني أن يكون مثل هؤلاء يوما ما في مؤسساتنا التعليمية لتطوير البحت العلمي والتقني.
لكن لا ننسى أن لنا المئات من أمثال السلاوي تم إقبارهم في مدرجات باردة وباهتة بجانبها مختبرات فارغة من كل شيئ حتى  من فئران التجربة. وأنه لو بقي السلاوي بالمغرب لاستقطبته الأحزاب لينتهي به المطاف في تأديب العصاة من أتباعها أو في أحسن الأحوال الزج به في وزارة تنتج الكلام وتبيع الهوى رغما عن الشاري.
لتكون لك أدمغة لابد لك من مختبرات وبرامج في شتى المجالات تهوي الباحثين ومجالات علمية لتفريغ مواهبهم في جامعات ومعاهد تعطي شواهد استحقاق وليس تبيعها. كيف نريد أن يكون لدينا مثل السلاوي بجانب مجموعة من سماسرة الشواهد وممن يترقبون الفرص للحصول على الكراسي والمناصب والامتيازات.
محمد رواسي

الأحداث الوطنيةالآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.