TV الاحدات بريس

النشرة البريدية

  1. غرق عائلة بكاملها في رحلة للهجرة السرية

  2. وزارة الصحة تُرخص بشكل استعجالي للقاح “سينوفارم”

  3. توقيف خمسة أشخاص وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في ترويج مخدر الكوكايين.

  4. تطوير المهارات الحياتية لفائدة الأطفال المتخلى عنهم في وضعية الشارع

  5. إيقاف مفتش شرطة وحجز ممنوعات وجوازات سفر داخل سيارته

أقلام حرة

تعانقوا تحابوا …   

مراكش.. تدخل للإنعاش

مقال علمي حول مكافحة العنف ضد النساء 

فيروس كورونا يشل الحياة الثقافية والفنية بالمغرب

العالم بأسره في حيرة هل نلقح أم لا نلقح ؟

العالم بأسره في حيرة هل نلقح أم لا نلقح ؟

تدخل الأهل في الحياة الزوجية للأبناء 

صداقة اليوم حلوة ممزوجة بالسم.

بوغابة : هذه مقترحاتي من أجل انجاج القطب السياحي بوجيبار

البوليساريو.. أزمة النشأة و التطور

لك كل الود ملكنا المقدام 

هل الانسان مسير أم  مخير؟؟؟

الرئيسية | أقلام حرة | أوجه الشبه بين الأزمتين الليبية والأمريكية.

أوجه الشبه بين الأزمتين الليبية والأمريكية.

قبل سنة تحركت قوات ليبيا بقيادة المشير حفتر من الشرق مدعومة بمجموعة من الدول التي نادت بصوت واحد لا مكان في ليبيا لسكان طرابلس ونواحيها ولا يمكن السماع لهم ولا محاورتهم ولا التعايش معهم.
وانطلقت قواته مدعومة من مجموعة دول وازنة في المنطقة بمساندة فرنسا والوصايةالروسية على شرق ليبيا واحتلت المدن والمناطق المجاورة لطرابلس وطلبت من الحكومة الشرعية والمعترف بها دوليا مغادرة البلاد وتسليم طرابلس لمعاقبة من كانوا أنصار الحكومة. لكن  حكومة الوفاق ظلت صامدة تبحت عن الحل ومدت يدها لكل من يريد مساعدة الليبيين للخروج من الأزمة وتجنب البلاد الحرب الأهلية فاستجابت لها تركيا التي نزلت بثقلها العسكري جوا وبرا وبحرا وانقلب السحر على الساحر وأصبح من كان في نظر الإديولوجية السيسية الروسية الحفترية عبيدا. سادة يرفضون تودد السيسي وحفتر للجلوس على طاولة حوار  قتلة الشعب الليبي. وحرروا ضواحي طرابلس في وقت وجيز بل وصلوا إلى بلدة بني وليد على بعد 180 كلم في يومين واتجهو نحو الشرق إلى مدينة سرت على بعد 400 كلم ونيتهم التوغل وسط البلاد لانتزاع مطار الجفرة من يد قوات حفتر. وضحدوا فكرة السيد والعبد وفندوا مزاعم العنصرية. وجنبوا البلاد حكم  قذافي ثاني. ولازالوا في رباط لتحرير الليبيين من الرق والعبودية والتبعية لمصر ودول الخليج.
إما في الجانب الآخر في الولايات المتحدة الأمريكية تجري معركة منذ أسبوعين ضد العنصرية بين الوافدين من إفريقيا وأمريكا الجنوبية من جهة والوافدين من أنجلترا وإيرلاندا وغيرهما من دول أوروبا من جهة أخرى. المستعمر الأوروبي لأمريكا سن قوانين وطبق أحكاما وأعرافا تتبنى تفضيلهم على غيرهم في السيادة والحكم وقضوا حقبة من الزمن لإبادة الهنود الحمر وصوروهم بأبشع الصور في التاريخ وفي المسلسلات والأفلام وبقيت مشكلتهم مع أصحاب اللون الأسود الذين لم تنفع معهم كل أساليب الإقصاء والتهميش وأصبحوا اليوم دعاة للتحرر والانعتاق. سلاحهم أجسادهم وحناجرهم والإعلام العالمي الحر.
مشكلتهم تغيير نظرة الأسياد البيض ورفع حيف القوانين المجحفة في حقهم والقضاء المسلط على رقابهم.
أتتهم الفرصة لإشعال الاحتجاجات داخل أمريكا وخارجها بعد مقتل جورج فلويد خنقا  على يد الشرطة الأمريكية قبل أسبوعين الحدث الذي وحد صفوف مجموعة من الأمريكييين ضد عنصرية ترامب الذي لم يتورع من التفريق بين الأمريكيين و في نيته إنزال الجيش لإبادة الجميع. وحاشيته المبطنة  بالإنجيل والمزكرشة بمذهب البروستانتينية الإيرلاندية والأنجليزية. أصبحت كل المدن الأمريكية والعواصم الأوروبية ساحة المعركة. من أجل الحرية والعدالة.
محمد رواسي

الأحداث الوطنيةالآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.