TV الاحدات بريس

النشرة البريدية

  1. غرق عائلة بكاملها في رحلة للهجرة السرية

  2. وزارة الصحة تُرخص بشكل استعجالي للقاح “سينوفارم”

  3. توقيف خمسة أشخاص وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في ترويج مخدر الكوكايين.

  4. تطوير المهارات الحياتية لفائدة الأطفال المتخلى عنهم في وضعية الشارع

  5. إيقاف مفتش شرطة وحجز ممنوعات وجوازات سفر داخل سيارته

أقلام حرة

تعانقوا تحابوا …   

مراكش.. تدخل للإنعاش

مقال علمي حول مكافحة العنف ضد النساء 

فيروس كورونا يشل الحياة الثقافية والفنية بالمغرب

العالم بأسره في حيرة هل نلقح أم لا نلقح ؟

العالم بأسره في حيرة هل نلقح أم لا نلقح ؟

تدخل الأهل في الحياة الزوجية للأبناء 

صداقة اليوم حلوة ممزوجة بالسم.

بوغابة : هذه مقترحاتي من أجل انجاج القطب السياحي بوجيبار

البوليساريو.. أزمة النشأة و التطور

لك كل الود ملكنا المقدام 

هل الانسان مسير أم  مخير؟؟؟

الرئيسية | أقلام حرة | من يعيد الهدوء للبنان ؟ الحريري  

من يعيد الهدوء للبنان ؟ الحريري  

بقلم فؤاد زروال

 

هل فعلا كانت حربا أهلية في لبنان أم حربا لإسقاطها و إسقاط كل مقاومة للمحتل الإسرائيلي بتقزيم دور سوريا و المقاومة الفلسطينية بعملاء داخليين مدعومين بقوى خارجية أبرزها الكيان الصهيوني و حليفتها الولايات المتحدة الأمريكية و فرنسا التي مازالت لحد الآن تعتبر لبنان مقاطعة لقصر الإليزيه ؛ كيفما كان الحال فإن اتفاق الطائف بعد دمار و قتل لما يفوق 15 سنة حقن ما بقي الأنفس و من هذا المنطلق يجب النظر لهذا الاتفاق الذي كان سببا في ” العيش السلمي ” لثلاثين سنة ، هل أصبح معرقلا ” لهم ” لأنه لنفترض جدلا أن حزب الله فاز بأغلبية برلمانية على إثر انتخابات نزيهة تحت مراقبة دولية هل ستسمح له القوى الخارجية خصوصا الكيان الاسرائيلي و الولايات المتحدة الأمريكية قطعا لا و هو ما سيكون مقدمة لحرب ” أهلية ” بأدوات أو بعملاء الداخل و هذا ليس بالأمر السري أو الخفي ، إذن سنعود للحديث عن تسويات بمسوغات مختلفة ” كما يبشر بذلك ماكرون حكومة وحدة وطنية ” و ليس مرد هذا للتنوع الطائفي بل للتدخلات الخارجية . هل هذا الوضع السياسي المأزوم له انعكاس على الوضع الاقتصادي ؟ حتما سيكون الجواب بالإيجاب ، هل هناك فساد ؟ نعم و لنسلم أنه من كل الأطراف ، لكن من يقف هنا حتما فهو إما قاصر النظر بوعي أو بدونه فالأزمة الاقتصادية مردها إلى الحصار الاقتصادي الخانق للولايات المتحدة الأمريكية تحت مسميات متعددة و بأسباب متعددة غايتها إضعاف لبنان و من ورائها حزب الله فالأزمة الاقتصادية ليست وليدة  ” انفجار مرفأ بيروت ” فهي تنخر البلاد منذ عقود و لم تخرج التظاهرات للشارع إلا بعد تنحية الحريري الحامي للنفوذ الفرنسي مقابل تزايد التواجد التركي الذي ينغص سياسة فرنسا في كثير من المناطق خاصة ليبيا و لم يخف ذلك ماكرون في زيارته للبنان و الهجوم الممنهج للإعلام اللبناني على تركيا ، و ما الشروط الماكرونية لدعم لبنان إلا محاولة لإضعاف الحكومة المدعومة من حزب الله ، فهل يعود الهدوء للبنان بعودة الحريري أم بقانون انتخابي جديد .

 


الأحداث الوطنيةالآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.