TV الاحدات بريس

النشرة البريدية

  1. جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 931 شخصا بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف

  2. فاس : إحالة أحد أخطر النصابين على النيابة العامة

  3. امن الحاجب تمكن من إيقاف شخصين للاشتباه في تورطهما في حيازة أسلحة نارية

  4. مكناس : توقيف ثلاثة اشخاص وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في انتحال هويات واستعمالها في النصب والاحتيال

  5. فضيحة جنسية داخل جناح من أجنحة المستشفى الجهوي بمدينة بني ملال

أقلام حرة

من نظام (البيلكي/ الدبخشي)، إلى هيكلة تجديدية للحقل التشريعي والسياسي.

مريم ” صوفي”

من يعيد الهدوء للبنان ؟ الحريري  

بقلم عزالدين ازيان

عن أي تعليم نتحدث في سنة 2020…..؟

إعلام الجائحة وجائحة إعلام التخويف

تمثيلية المسلمين في إسبانيا ومعضلة تأسيس “إسلام إسباني”

السياحة التضامنية في المغرب..المحمية من الفيروس

أوجه الشبه بين الأزمتين الليبية والأمريكية.

هل هو الربيع الأمريكي

جدل هجرة الأذمغة

جدل هجرة الأذمغة.

الرئيسية | أقلام حرة | من يعيد الهدوء للبنان ؟ الحريري  

من يعيد الهدوء للبنان ؟ الحريري  

بقلم فؤاد زروال

 

هل فعلا كانت حربا أهلية في لبنان أم حربا لإسقاطها و إسقاط كل مقاومة للمحتل الإسرائيلي بتقزيم دور سوريا و المقاومة الفلسطينية بعملاء داخليين مدعومين بقوى خارجية أبرزها الكيان الصهيوني و حليفتها الولايات المتحدة الأمريكية و فرنسا التي مازالت لحد الآن تعتبر لبنان مقاطعة لقصر الإليزيه ؛ كيفما كان الحال فإن اتفاق الطائف بعد دمار و قتل لما يفوق 15 سنة حقن ما بقي الأنفس و من هذا المنطلق يجب النظر لهذا الاتفاق الذي كان سببا في ” العيش السلمي ” لثلاثين سنة ، هل أصبح معرقلا ” لهم ” لأنه لنفترض جدلا أن حزب الله فاز بأغلبية برلمانية على إثر انتخابات نزيهة تحت مراقبة دولية هل ستسمح له القوى الخارجية خصوصا الكيان الاسرائيلي و الولايات المتحدة الأمريكية قطعا لا و هو ما سيكون مقدمة لحرب ” أهلية ” بأدوات أو بعملاء الداخل و هذا ليس بالأمر السري أو الخفي ، إذن سنعود للحديث عن تسويات بمسوغات مختلفة ” كما يبشر بذلك ماكرون حكومة وحدة وطنية ” و ليس مرد هذا للتنوع الطائفي بل للتدخلات الخارجية . هل هذا الوضع السياسي المأزوم له انعكاس على الوضع الاقتصادي ؟ حتما سيكون الجواب بالإيجاب ، هل هناك فساد ؟ نعم و لنسلم أنه من كل الأطراف ، لكن من يقف هنا حتما فهو إما قاصر النظر بوعي أو بدونه فالأزمة الاقتصادية مردها إلى الحصار الاقتصادي الخانق للولايات المتحدة الأمريكية تحت مسميات متعددة و بأسباب متعددة غايتها إضعاف لبنان و من ورائها حزب الله فالأزمة الاقتصادية ليست وليدة  ” انفجار مرفأ بيروت ” فهي تنخر البلاد منذ عقود و لم تخرج التظاهرات للشارع إلا بعد تنحية الحريري الحامي للنفوذ الفرنسي مقابل تزايد التواجد التركي الذي ينغص سياسة فرنسا في كثير من المناطق خاصة ليبيا و لم يخف ذلك ماكرون في زيارته للبنان و الهجوم الممنهج للإعلام اللبناني على تركيا ، و ما الشروط الماكرونية لدعم لبنان إلا محاولة لإضعاف الحكومة المدعومة من حزب الله ، فهل يعود الهدوء للبنان بعودة الحريري أم بقانون انتخابي جديد .

 


الأحداث الوطنيةالآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.