TV الاحدات بريس

النشرة البريدية

  1. غرق عائلة بكاملها في رحلة للهجرة السرية

  2. وزارة الصحة تُرخص بشكل استعجالي للقاح “سينوفارم”

  3. توقيف خمسة أشخاص وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في ترويج مخدر الكوكايين.

  4. تطوير المهارات الحياتية لفائدة الأطفال المتخلى عنهم في وضعية الشارع

  5. إيقاف مفتش شرطة وحجز ممنوعات وجوازات سفر داخل سيارته

أقلام حرة

تعانقوا تحابوا …   

مراكش.. تدخل للإنعاش

مقال علمي حول مكافحة العنف ضد النساء 

فيروس كورونا يشل الحياة الثقافية والفنية بالمغرب

العالم بأسره في حيرة هل نلقح أم لا نلقح ؟

العالم بأسره في حيرة هل نلقح أم لا نلقح ؟

تدخل الأهل في الحياة الزوجية للأبناء 

صداقة اليوم حلوة ممزوجة بالسم.

بوغابة : هذه مقترحاتي من أجل انجاج القطب السياحي بوجيبار

البوليساريو.. أزمة النشأة و التطور

لك كل الود ملكنا المقدام 

هل الانسان مسير أم  مخير؟؟؟

الرئيسية | أقلام حرة | مريم ” صوفي”

مريم ” صوفي”

الجمعة الماضية تم الإفراج عن الطبيبة الفرنسية التي كانت محتجزة في شمال مالي والتي كانت متطوعة في خدمة اجتماعية لأطفال مالي.
الرهيننة الفرنسية قضت زهاء 4سنوات لدي محتجزيها منذ 2016 قضت قبلها 5سنوات كناشطة اجتماعية متطوعة بمالي.
عند وصولها إلى فرنسا استقبلها الرئيس الفرنسي كونها آخر رهينة فرنسية لكنه أصيب بخيبة أمل حينما أعلنت إسلامها على الملأ.
كان من المنتظر أن يلقي الرئيس الفرنسي كلمة يفاخر بها العالم.
 بحيث لم يعد أي فرنسي مرهونا في العالم. وأن فرنسا جندت أموالها وجيوشها وسياستها لتحرير مواطنيها.
 ويبرر موقفه من دعمه للانقلاب في مالي.
لكن مريم التي أصرت على مناداتها بهذا الإسم وأخبرت الحاضرين بإسلامها وأنها ستعود إلى مالي لإتمام مهمتها. جعلت ماكرون ينهي الحفل ويبلع لسانه.
بلع لسانه لأنه أمام إطار فرنسي كبير مقتنع بأنه ليس في عزلة وأن عمله مع المسلمين في بلد تعمه الفوضى
من أسبابها الرئيسية تواجد الجيش الفرنسي بقوة في مالي.
هل ما عبرت عنه هذه المرأة هو “متلازمة ستوكهولم” (تعاطف الضحية مع الجلاد) أم أنه تكونت لديها قناعة؟ خاصة أنها ترفض النظر إلى آسريها السابقين على أنهم جهاديون، وأن تصورها للصراع في منطقة الساحل يزعج بل يغيظ كثيرا من الفرنسيين.
لأنها اعتنقت الإسلام.. الرئيس الفرنسي يلغي كلمته وينصرف.
من يصلح من ومن يسجن من.
فرنسا بإعلامها ومالها تغير الحقائق وتسجن مواطنيها.
 تحجب عنهم الرؤية وتسحب منهم حريتهم في الاعتقاد.
ليس السجن هو أربعة جذران أبوابها من حديد وإن كانت مجموعة من الدول تنادي بإعادة النظر في جعل هذه الأبواب زجاجية.
لأن الغرض من  عقوبة السجن القصاص من المجرم وصون المجتمع، ويراد منها كذلك إصلاح وتصويب طباع الفاعل، ورده الى محيطه بالقدر الممكن من صلاح الخلق، وجعله فردا منتجا في مجتمعه.
هل ستعيد الحكومة الفرنسية النظر في مقترح مشروع قانون للرئيس إيمانويل ماكرون الذي  يجري إعداده حاليا بشأن محاربة الأفكار الانفصالية والانعزالية واستهدافه الإسلام من خلال وصفه المسلمين بالانعزاليين.
لكن السؤال العريض من الذي جعل هذه الدكتورة الفرنسية الطاعنة في السن تعلن إسلامها رغم احتجازها لمدة أربع سنوات.
محمد رواسي

الأحداث الوطنيةالآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.