TV الاحدات بريس

النشرة البريدية

  1. بيان : االتحاد الوطني للشغل بالمغرب الجامعة الوطنية لقطاع التعليم العالي المكتب المحلي كلية الشريعة –فاس-

  2. الودادية الحسنية للقضاة تشجب بشدة المغالطات المتعمدة لهئية دفاع المتهم المعطي منجب المسيئة لمكونات أسرة العدالة

  3. الأمن الوطني يكرم النساء الشرطيات في عيد المرأة العالمي

  4. تنسيق أمني يفضي إلى حجز طنين من مخدر الشيرا كانت مخبأة تحت الرمال

  5. الجامعة الحرة للتعليم لجهة فاس مكناس تعقد مجلسها الجهوي بمكناس

أقلام حرة

المرأة في زمن كورونا

أهلاً بكم مع حلقة أسرية مميزة .. لتغير مجرى الحياة الزوجية إلى الأفضل

هل سنكتفي بالترحم و البكاء على الأطلال عند كل فاجعة قاتلة للرأسمال البشري؟

انتخاب ياسين عمران منسق جبهة العمل السياسي الأمازيغي بالناظور

تعانقوا تحابوا …   

مراكش.. تدخل للإنعاش

مقال علمي حول مكافحة العنف ضد النساء 

فيروس كورونا يشل الحياة الثقافية والفنية بالمغرب

العالم بأسره في حيرة هل نلقح أم لا نلقح ؟

العالم بأسره في حيرة هل نلقح أم لا نلقح ؟

تدخل الأهل في الحياة الزوجية للأبناء 

صداقة اليوم حلوة ممزوجة بالسم.

الرئيسية | أقلام حرة | مقال علمي حول مكافحة العنف ضد النساء 

مقال علمي حول مكافحة العنف ضد النساء 

 

بقلم: إيمان الحفيان الأحدات الوطنية1

 

تعتبر قضية المرأة قضية المجتمع بأكمله على مر العصور، لما تجسده المرأة من دلالات و أدوار رئيسية و حاسمة في بناء الأسرة، و ما لها من مسؤولية تجاه تربية الأولاد “الجيل الناشئ” جنبا لجنب مع أخيها الرجل.

تساهم الأنثى بشكل كبير في بناء القواعد المتعارف عليها اجتماعيا إذ بدورها تكرس و ترسخ قيما و صورا عنها، و تعمل على إعادة الإنتاج و بيدها صنع ثورة فكرية إن رغبت في ذلك و خير دليل ما حققته الحركات النسوية في المفهوم الواسع لحقوق المرأة و ما أجمعت عليه المواثيق الدولية و التعديلات الكائنة في قانون مدونة الأسرة و قانون الأحوال الشخصية بالمغرب، و الامتيازات التي حصلت عليها المرأة بعد جهد جهيد مكافأة على صبرها و تضحياتها المتتالية…

و سلوك العنف هو انتهاك في أبشع تجلياته موجه ضد المرأة و ضد الإنسانية جمعاء، كما أن العنف و التعنيف أي -ممارسة تصرف العنف-هو معضلة اجتماعية كبرى، فظاهرة العنف هي سلبية و لها انعكاسات سامة، و ذلك يتجلى في إيذاء المرأة و الحط من كرامتها و قيمتها داخل الوسطين الأسري و الاجتماعي، و كما يلحق بها الأذى النفسي و الجسدي.

و بالنسبة للعنف داخل المجتمعات العربية أو الغربية أصبح وسيلة للتخاطب مع النساء و بعضهن بات يقبل هذا النوع من الخطاب اللاعقلاني، إذ أنه وجه من أوجه التمييز بكل أصنافه و ربطه بالبينة الجسدية الضعيفة و إلى الجنس بكونها مجرد أنثى الأمر الذي فرض وضع استراتيجية لمكافحة العنف ضد المرأة و المغرب يحاول و ذلك يتجلى في الاستراتيجية الوطنية لمحاربة العنف ضد النساء2020-2030  بإشراف وزارة التضامن و التنمية الاجتماعية و المساواة و الأسرة و تأكيدا على نفس القضية في سنة 2020 و نظرا للمبادرة التي أطلقتها صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا مريم في الثامن من مارس 2020 بمدينة مراكش احتفالا باليوم العالمي للمرأة و أبرز ما جاء في “إعلان مراكش 2020″ توصية القطاعات المعنية بالالتزام تجاه قضية العنف ضد المرأة و مناهضة جميع أشكال الاضطهاد الممارس في حق المرأة المغربية في السنوات القادمة و بتعاون مع قطاع التعليم العالي الذي من شأنه أن يقدم إضافة نوعية في القضية النسوية، حيث لطالما كان التعليم طريقة ناجعة للتخلص من حدة ظاهرة معينة من خلال نشر الوعي الأكاديمي و الأخلاقي في المؤسسات التعليمية ووقف سيناريو العنف المتزايد للمرأة يبقى من الأهداف و الرهانات المسطر عليها في السنوات المقبلة.

و تجدر الإشارة و في سياق مقالنا هذا، أن الحكومة المغربية تهدف عبر البرامج التي سطرتها منذ سنة 2016 بالتحديد من خلال الإصلاحات القانونية و الاجتماعية و المؤسساتية،  إلى تعزيز حقوق النساء و مكافحة كل أشكال التمييز من خلال ترسيخ الحقوق و الحريات و هي سياسة وطنية كبرى رامية للحد من تعنيف المرأة و حمايتها جسديا و نفسيا…

 

 

1-ماذا نقصد بالعنف؟

” العنف هو سلوك عمدي موجه نحو الهدف، سواء كان لفظي أو غير لفظي، و يتضمن مواجهة الآخرين ماديا أو معنويا، و مصحوبا بتعبيرات تهديدية و له أساس غريزي. ” 1

“يقول فيبر إن الدولة هي الوحيدة التي لها الحق في احتكار و ممارسة العنف المادي و ليس الأفراد، فليس كل تجمع سياسي لا يمكنه أن يستغني عن العنف، لكنه عنف مشروع و منظم بقوانين و إجراءات صارمة…و يرى بيير بورديو أن المجتمع يمارس سلطة رمزية على الأفراد تكون بمثابة عنف لطيف خفي يقبله الأفراد بطواعية و بدون مقاومة، و فيه يتم توجيه سلوك الفرد بما يقتضيه المجتمع متوسلا من خلال مجموعة من الآليات كالإعلام (الإشهار) و المدرسة…” 2

و توجد تعريفات عديدة ارتبطت بالعنف حيث ركزنا على بعض منها كي نستخلص مفهوما آخرا يجمع بين معظم التعريفات السابقة الذكر و له علاقة بموضوع مقالنا العنف الموجه ضد المرأة و الذي يوجه إليها من طرف الرجل كقوة ضاغطة أو من طرف المجتمع بصفة عامة تحت مسمى التنظيم الاجتماعي و هي محط ضعف نظرا لمجموعة من الاعتبارات التي ظلت لصيقة بالمرأة منذ القدم،  و مع تكرار نفس الفعل باتت تتقبله دون وعي منها في أشكاله المتعددة “الرمزي” منه على وجه الخصوص، فيتم توجيه سلوكياتها و إخضاعها لقوة اجتماعية بغض النظر عن وعيها بالعنف المادي أو الرمزي الممارس عليها….

2- أنواع العنف:

كما سبق لي و أشرت في تعرف شامل للعنف و الموجه بالأساس للنساء حيث أن المرأة كغيرها من الفئات الجنسية أو العمرية تتعرض لمختلف أنواع العنف و الذي ينقسم أساسا إلى ثلاث أقسام رئيسية:

أ‌- العنف الجسدي( الإيذاء البدني): ” و هو الأذى الفعلي المحتمل وقوعه على المرأة، أو هو أي نوعت من أنواع السلوك المعتمد الذي ينتج عنه إحداث الضرر و الأذى على جسدها، و الممارس من طرف شخص ما غالبا ما يكون الزوج أو أحد الأقارب “جنس ذكر”،  زملاء العمل…

ب‌- العنف الجنسي: تحت بند العنف الجسدي، فهو أي اتصال جنسي قسري مع امرأة مع رجل تعرفه أو لا بغرض تحقيق الإشباع الجنسي لذلك الشخص، كما يعرف بأنه الاستغلال الجنسي الفعلي في علاقة جنسية غير رضائية…. 

ت‌- العنف النفسي اختلف التسميات حول مفهوم هذا النوع من الإيذاء، فهناك من يطلق عليه “العنف النفسي” أو “الإيذاء العاطفي” و يتضمن التهديد- التخويف- أو الإساءة اللفظية- أو مطالبة المرأة بالقيام بأشياء ليست ضمن إمكانياتها الجسدية و النفسية….” 3 

بما أنني اخترت في الاقتراحات التي سأقدمها في مقالي هذا لمحاربة العنف ضد المرأة و سأنطلق في الحلول من التمييز الجنسي، و هذا يتماشى و مقاربة النوع الاجتماعي، في هذا الصدد يمكن القول “الإنسانة لا تولد امرأة بل تصبح واحدة قالتها سيمون دي بوفوار عندما تعلق الأمر بالحديث عن الجندر (مصطلح يستخدم لوصف النوع الاجتماعي) و هو الفرق بين الرجل و المرأة من الناحية و الدور الاجتماعي لكل منهم… إن إصلاح نظرة المجتمع بموروثاته الثقافية عن المرأة يفرض نفسه الآن ربما أكثر من أي وقت مضى، فهذا الإصلاح ضروري بل يكاد يكون شرطا أساسيا لتفعيل القانون و لكن تبقى هذه الإصلاحات مرتبطة ارتباطا أساسيا بوعي المرأة بحقوقها لأنه ليس هناك مطالب بدون معرفة، فلنتكاثف جميعا (ربة منزل/عاملة/طالبة/متزوجة/غير متزوجة) للمطالبة بحقنا في الحياة كما خوله لنا الدستور، و الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و المواثيق الدولية دون تمييز في الحقوق بين رجل و امرأة فكلنا إنسان يشعر و يتألم و يحب و يكره و يتفاعل مع الحياة بحلوها و مرها، فلماذا التمييز بين إنسان و إنسان؟ و لماذا إعطاء الحماية القانونية لنصف المجتمع و سبلها من النصف الآخر.” و هنا يمكنني أن أشير إلى إسهامات الكاتبة في “الجندر” من خلال كتابها ” تأملات في السياسة و المرأة و الكتابة” هنا سنقف عند قولها: “تظل الكاتبة عمياء، لا ترى قيمتها مهما نالت من جوائز أدبية وشهرة عالمية… تظل متشككة في تفوقها ونبوغها. فالواقع اليومي لحياة الغالبية العظمى للنساء في بلادها والعالم يؤكد لها دونية وضع المرأة وتزايد دونية الأنثى واحتقارها والاعتداء عليها مع تصاعد القوى الأصولية الدينية الذكورية المدعمة بالنظام الرأسمالي الأبوي”. عبر هذا الكلام وضحت جليا غياب ثقافة اعتراف تفوق المرأة على الرجل خاصة في المجال المهني و هو عنف رمزي يتمثل في إقصائها ووضعها بالهامش و هو لازال قائما لحدود الآن بالمغرب نتطلب إعادة النظر في تصوراتنا حول المرأة لتفادي ترسيخ الثقافة العنصرية ضد الجنس الأنثوي.

3- نظريات العنف:

سأركز في توصياتي المقترحة حول وقف نزيف العنف التي تعاني منه النساء على نظريتين رئيسيتين:

أ‌- النظرية السلوكية: و هي نظرية تسلط الضوء على بيئة الفرد و تصرفاته المرتبطة بالعوامل الاجتماعية و هنا نستحضر ما يسمى السلوك العدواني و ارتبطت بفريق من الباحثين في علم النفس بجامعة بيل و سلطت الضوء على الإحباط و يمكن تلخيص الغرض الرئيسي: كل شكل من أشكال العنف تسبقه حالة عدوان و كل شكل من أشكال الالعدوان يكون مسبوقا، فيما يتعلق بهذه النظرية و علاقتها بالقضية قيد المعالجة فالعدوان و السلوكات العدائية التي تنتج عن غضب الفرد كي يكون محركا أو مثيرا للقيام بفعل الضرب أو العنف بشتى أنواعه ضد النساء. 

و الإحباط هنا يكون سببا مؤديا للعدوان، و الإحساس بالإهانة أو الألم نتيجة انتصار أو استفزاز امرأة في مركز القيادة للرجل قد يكون مثيرا مباشرا و ردة فعل تثير الرجل “مثال فقط” أن يتصرف بشكل عدائي و ولادة مشاعر الكراهية ضد الأنثى حيث كانت و قد تتشكل عقدة لدى الشخص الذي يقوم بالتعنيف و هذا يرتبط أيضا بالأدوار التي تتناسب و الحقوق و الحريات و الواجبات التي ترتبط بواقع الفرد.

ب‌- نظرية التنشئة الاجتماعية: من هنا سأنطلق في اقتراحاتي التي أعتبرها ذات فعالية في المجتمع المغربي لأجل مكافحة العنف الذي يحط من كرامة المرأة حيث كانت باعتبارها إنسانة أولا قبل كل شيء و تستحق العيش الكريم،  و تتضمن نظرية التنشئة الاجتماعية التفاعل الرمزي من جهة و الضبط الاجتماعي من جهة أخرى و كلاهما يصبان في نطاق واحد العمل على ترسيخ قيم و مبادئ لدى الطفل باعتباره فاعلا اجتماعيا، و تعليمه قواعد اجتماعية كما يسير المجتمع وفق قوانين و ضوابط مجتمعية و بمجرد أن يتجاوزها بإمكانه أن يتعرض للإقصاء الاجتماعي على حد قول إيميل دوركهايم و من ثمة فالمسؤولية مشتركة و متقاسمة بين مجموعة مترابطة تتجلى في المدرسة، الأسرة، الإعلام، المسجد من خلال تضامن هذه الجهات الركائز الأساسية بأي مجتمع لبناء مواطن صالح عبر الجهات المذكورة بالإمكان التربية على السلام هو مصطلح رأيته و ملت إليه بكونه ينافي العنف ينبذه نبذا تاما و صريحا لضمان سلام المرأة الداخلي من جهة و السلام المجتمعي من جهة أخرى. 

4- اقتراحات و توصيات لأجل نبذ و مكافحة العنف ضد المرأة :

بعدما تناولت مفهوم العنف بصفة عامة و أشرت إلى بعض أنواعه و نظرياته في قضية المرأة، سأشير باقتضاب في مقالي عن الحلول التي أرها ناجعة في المغرب، و لحماية المرأة المغربية بكونها الأم، الأخت، البنت، الجارة ، إنها الأنثى و ما تحمله الأنثوية من دلالات إيجابية في إطار التعامل بمروءة معها و صيانة حقوقها و الدفاع عنها هي و كل من يتعرض للعنف من قبيل جميع الكائنات الحية، و أيضا البشرية جمعاء بغض النظر عن الفئات العمرية و الجنسية و العرقية و من ثمة أشير و أحث الوزارات المعنية و الجهات الوصية على قطاع الدفاع عن حقوق النساء و التوقف عن ضربها و تعنيفها رمزيا و جسديا، إذ أن ما اقترحه في إطار سياسة استباقية تراعي الشأن الاجتماعي لبلدنا ألا و هي محاربة الداء قبل أن ينتشر و ينخر جسد و ثقافة المجتمع، ألا و هي قبل حدوث العنف و قبل أن تتعرض المرأة للتعنيف من طرف أي كان وجب على الوزارة الوصية و أقصد بها وزارة التعليم و البحث العالي أن تدرج مقررات دراسية خاصة بهذه القضية لنبذ العنف، و هي كتب في المستويات الأولية للتعليم و لغاية التعليم العالي و إدراج محاور كبرى تتجلى في التربية على السلام، و التربية على التواصل و التربية على التفاعل بدل الميل للصراخ و الغضب و اللاحوار، إن النزول عند الحوار و مناقشة كل الأفكار و التصورات في طاولة النقاش يأتي أكله و لو بشكل نسبي لكنه حل فعال لمحاربة العدوان و السلوكات العدائية.

ينبغي تربية الأطفال ذكورا و إناثا على احترام بعضهم البعض، و عدم التمييز بينها البتة و تشجيع الطرفين على النجاح، العمل في جميع الميادين، إلى جانب تعزيز الثقة بالذات، و ترسيخ فكرة تعاونهما جنبا لجنب بكونهما شريكين و إزاحة فكرة العدواة و الصراع الذي خلق بينهما بحيث أنهما يكملان بعضهما و في اتحادهما قوة عظمى، و إن تزعما صنع القرارات بمعية دماغي الأنثى و الذكر ستكون نتائج المشاريع و البحوث أكثر من ناجحة، بحيث أن طريقة تفكيرهما تزيد من انسجامهما و يشكلان إضافة نوعية… و من ثمة وجب على مؤسسات التنشئة الاجتماعية تظافر جهودها لكي يتم بناء جيل مؤمن بتعاون المرأة و الرجل لحياة سعيدة و متوازنة عوض الصراع الذي يشن حربا لا انقضاء لها على مر العصور…

كما تجدر الإشارة على حل أولي لا تقل أهميته مما سبق، ألا و هو تجنيب أطفالنا مشاهدة  أفلام العنف، أفلام الرعب و ألعاب الفيديو المليئة باستعمال السلاح، و كما تجنيبهم مشاهدة أفلام يستحيي منها الفرد بكونها تظهر المرأة أنها وسيلة للجنس فقط و جلب اللذة الجنسية و بشكل عدواني عنيف، و من ثمة و بهذه الطريقة التي تحرص على اختيار و انتقاء ما يشاهده الطفل البريء الذي سيصبح شابا و رجلا بالمستقبل ليحسن التصرف مع المرأة بغض النظر عن صلة القرابة التي تجمعهما، و وضع أفلام و ألعاب تعليمية  لاكتساب مهارات التواصل الفعال و اللعب و التعلم بطرق سلمية حضرية…

إذن أنا أوصي بخطط استباقية كلها ترتكز على التربية على السلم و السلام قبل بلوغ الفرد، حيث سيتم تطعيمه المبادئ الأولية للتفاعل و السلام لتجنب تعنيف المرأة، أما بعد حدوث العنف لابد من تحرك المجتمع بأكمله و تطبيق قوانين زجرية في حق المعنف و المعتدي على حرمة جسد أو نفسية المرأة، و وضع مراكز متعددة و تكثيف المساعدين الاجتماعين بمختلف المراكز سواء المؤسسات التعليمية، السجون، المحاكم، مركز الأيتام، المجتمع المدني، المؤسسات السياسية…

و الحل الأنجع في كل ما سبق و أشرت إليه هو أنني ما أؤكد عليه هو الاهتمام بالجانب التعليمي و التثقيفي للجيل الحالي و الآتي، هو اللعب على عقليات الناشئة، إنتاج عقليات تتماشى و مستجدات العصر الذي ينادي باحترام الإنسانية، فالمرأة إنسانة لها كينونة، و لها خصائص تستدعي احترامها، تفرض على الكل عدم تعنيفها معنويا أو جسديا و من ثمة لابد من وقفة لإعادة إنتاج جيل جديد له عقلية منفتحة يقبل أن يحتضن الأنثى و يسمح لها أن تلعب كرة بجانبه، أن تكون رئيسة لدولة، و أن تسافر لوحدها، و أن تتم دراستها، و أن تتزوج في السن الذي تراه هي مناسبا لنضجها العاطفي و الجسدي، نحن في حاجة ماسة لمجتمع محاور، منفتح في حدود و نطاق الشريعة الإسلامية و تطبيقا لما نص به الدستور المغربي، نطمح لمجتمع يقبل و يتقبل أفكار المرأة و لا يعايرها بأنها “مجرد امرأة” ،  و يحررها من عادات بالية أكل عليها الدهر و شرب، و تفعيل مطالبها إن كانت تتماشى و الحرية المعقولة وفقا للقوانين التشريعية.

المــــــــراجـــــــــع:

• ذ. عادل بن ملوك، “مفهوم العنف: أشكال العنف، العنف في التاريخ” books.philosophiloclub.net

• مؤسسة دبي لرعاية النساء و الأطفال، “العنف و سوء معاملة الأطفال”، httpp://www.maaber.org/spotilights1.htm 

• موقع أحداث الشباب، “العنف القائم على النوع الاجتماعي: قراءة في فيلم الديوكرما هدوء”


الأحداث الوطنيةالآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

TV الاحدات بريس

فيديو : تصريح السيد رشيد الدحماني مدرب فريق القدس الرياضي لكرة القدم حاوره الصحفي المتألق عبداللطيف الشيكي


فيديو : كلمة السيد وفاء شاكر المديرة الإقليمية للتربية والتكوين بعمالة بمكناس خلال لقاء تواصلي مع جمعيات الآباء بمديرية التربية والتعليم


فيديو : مكناس : لحظة وصول الجثامين الثلاثة شهداء الكوديم الى مقبرة سيدي مسعود ببرج مولاي عمر تحت استنفار أمني كبير


فيديو : وصول كمية من جرعات اللقاح ضد كورونا الى مستشفى القبيبات بمكناس مساء أمس.


فيديو : وقفة إحتجاجية غاضبة لمستخدمي بريد المغرب بمكناس


🔴فيديو مباشر.. حظر تجوال وظروف استثنائية في ليلة رأس السنة بمكناس


فيديو : جولة ليلية بعدسة الأحدات الوطنية بويسلان بعد القرارات الأخيرة بإغلاق المطاعم والمحلات على 8 مساء وحظر التنقل الليلي مع 9 مساء


فيديو : كلمة السيد عبدالرحمن بندياب رئيس التحالف المدني لحقوق الإنسان من ساحة المشور السعيد بمدينة العيون. قبل التوجه إلى الكركرات


الليلة التأبينية للإعلامي الراحل بالقناة 2M صلاح الدين الغماري بمنزل عائلة الفقيد


شاهد بالفيديو : لحظة دفن جثمان الصحفي صلاح الدين الغوماري


فيديو : تشييع جثمان الصحفي المشهور صلاح الدين الغماري إلى مثواه الأخير بمقبرة مولاي مليانة بمكناس


فيديو “حفل توزيع حافلات النقل المدرسي على جماعات جهة بني ملال خنيفرة ونادي الفروسية بني ملال


فيدو : مؤسسة التحدي بمكناس تحتفل ككل سنة بذكرى المسيرة الخضراء


فيديو : كلمة السيد محسن الزواق مدير الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس