الاساتدة(ة)المتعاقدين تحت مجهر العصا الحكومية.

Spread the love

حسن انوار بني ملال
شهدت العاصمة الادارية الرباط صبيحة يوم الاحد 24/3/2019 من امام وزارة التعليم والتكوين المهني والتعليم العلمي موجة كبيرة من العنف والإهانة والضرب والرفس على الاساتدة(ة)المطالبين بفك العزلة على العقدة المتعاقد عليها مع المندوبيات الجهوية لوزارة التربية الوطنية والمطالبة بالإدماج لضمان الاستمرارية وتأمين المستقبل.
المسيرة الاحتجاجية والاعتصام كانت دواليبه هو استصدار صيحاتهم بردة فعل المخزنية المسخرة للحكومة لتفريقهم بالقوة واستعمال الشطط للسلطة مما حدى بالاغلابية للتعرض للإيصابات على مستوى الرأس واطراف العينين.
إدن السؤال المطروح…
هو من له الخطأ ، الاستاد المتعاقد الذي إلتزم بكامل قواه العقلية والرضا التام للمصادقة على شروط وبنود العقد المبرم وفي اخير المطاف يتم العدول عليه.؟
ام هناك أجندة سياسية تريد الفثنة و استغلال الوضع للقفز على حساب نضال وتضحيات شباب وشابات رجال التعليم؟
كلا الحالتين…
الحكومة لا يحق لها التعسف وتكريس منطق القوة على فرض قرارتها للمس بكرامة المواطن في ظل مطالب مشروعة من خلال ؤجوب التعديل الضروري وايجاد الحلول التي تخدم الطرفين لاسترجاع الحوار السلمي المبني على التقة المتبادلة مع الاساتدة(ة) .
من هنا الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تشجب وتندد على الإفراط في استعمال العصى ضد المحتجين مادام لا يوجد أي تخريب للمتلاكات للعموم.
اللهم نسأل منك العافية وحفط هدا الوطن من الفاسدين .
ولا حول ولا قوة إلا بالله العالي العظيم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى