أعضاء مجلس المدرسة الوطنية للتجارة و التسيير بفاس يستنكرون الحملة المشينة ضد مؤسستهم لتصفية حسابات ضيقة

Spread the love

حملة مسعورة تشنها بعض الجهات التي وصفت بالخبيثة ضد المدرسة الوطنية للتجارة و التسيير بفاس، تستهدف مديرها ومكوناتها و هياكلها و تحاول نشر سمومها على مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل تشويه صورة المؤسسة و تصفية بعض الحسابات القديمة الضيقة مع مدير المؤسسة الذي يسيرها بمنطق تشاركي مع كل الهياكل (مجلس المؤسسة ،الشعب والمكاتب المحلية النقابية).
آخر تجليات هذه الحملة التشهيرية برزت عقب تداول رسالة نصية، على تطبيق الواتساب، نسبت زورا لأعضاء مجلس المدرسة الوطنية للتجارة و التسيير بفاس، تتحدث عن ما أسماها مجهولون لا يملكون الشجاعة الكافية للكشف عن أسمائهم بالخروقات الإدارية و المالية المزعومة بالمؤسسة.
وفي هذا الصدد، استنكر أعضاء مجلس المؤسسة زج ، هذه الجهات،بطريقة لا أخلاقية لأعضاء المجلس من أجل النيل من مدير المؤسسة و تصفية حسابات معه بعد نهجه لسياسة الشفافية على جميع الأصعدة ومنها مباريات التوظيف الأمر الذي قطع على محاولة فرض توظيف مترشحة بالمؤسسة للمرة الثانية على التوالي وهي زوجة أستاذ بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بفاس والتي حسب لجنتي المباراة لا تتوفر على المؤهلات العلمية والبيداغوجية والتجربة الكافية لولوج منصب اللغة العربية مما جن جنون هذا الأستاذ، كما أن الأعضاء الواردة أسماءهم تبرؤوا، من خلال مراسلة موجهة لوزير التعليم العالي، من كل ما تم تداوله داخل الرسالة المجهولة من مغالطات تمس بسمعة المدير والمؤسسة و مكوناتها.
كما أكد بعضهم على احتفاظهم بجميع حقوقهم في اتخاذ التدابير القانونية ضد كل من تسول له نفسه انتحال صفتهم و محاولة المس بصورة مؤسستهم وهياكلها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى