أمزازي يستنفر كل مسؤولي قطاع التربية وطنيا لإنجاح الدخول المدرسي.

Spread the love

 

ترأس مساء يوم الثلاثاء 28 شتنبر 2021 السيد سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي الناطق الرسمي باسم الحكومة اجتماعا تنسيقيا مع السيدات والسادة الكاتب العام لقطاع التربية الوطنية والمفتشين العامين والمديرات والمديرين المركزيين والجهويين والاقليميين وكذا مديري مراكز تكوين الأطر.
هذا الاجتماع، الذي حضره 131 مسؤولا حضوريا وعن بعد، خصص للتداول بخصوص الاستعدادات الأخيرة لضمان الانطلاقة الفعلية للدراسة في فاتح أكتوبر المقبل كما تم الاعلان عنه سابقا خاصة في ظل الوضعية الاستثنائية التي تعيشها المنظومة التربوية جراء استمرار تفشي وباء كوفيد 19 وعلى وجه الخصوص العمليات المتعلقة ب:
– تأهيل المؤسسات
– المبادرة الملكية “مليون محفظة”
– تدبير الفائض والخصاص
– مشروع المؤسسة
– أدوار الأسر في تتبع ومواكبة دراسة بناتها وأبنائها
– تجهيز المؤسسات وربطها بالأنترنيت
– الدعم التربوي
– الحياة المدرسية
– أطر الأكاديميات
– مباريات التوظيف
كما تم خلال هذا الاجتماع تقاسم المستجدات المتعلقة بعملية تلقيح المتمدرسين من الفئة العمرية 12-17 سنة والتي تجاوز عدد المستفيدين منها مليوني تلميذ(ة) وكذا البروتوكول الصحي الذي سيتم اعتماده خلال هذا الموسم.
الاجتماع كان مناسبة أيضا للتأكيد على ضرورة تسريع وتيرة أجرأة مشاريع تنزيل مقتضيات القانون الإطار 51.17.
في نهاية الاجتماع، جدد أمزازي الدعوة لتعزيز التعبئة الجماعية من اجل انجاح الموسم الدراسي 2022-2021.وجعل التلميذ في صلب كل الإجراءات المرتبطة بالعملية التعليمية التعلمية إلى جانب تعزيز المشاركة الأسرية وذلك تجسيدا لشعار هذا الموسم الدراسي : “من أجل نهضة تربوية رائدة لتحسين جودة التعليم”.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. هل فكر السيد الوزير في حل مشاكل اىملفات المطلبية؟
    وهل فكر السيد الوزير في حل مشكل نظافة وحراسة المدارس التي بقيت بدون منظفين ولا حراس منذ تقاعد السابقين فيها ورفض شركات المناولة تعيين حراس منظفين بها بحجة العدد؟
    وهل فكر السيد الوزير في تعديل قانون يسمح للأساتذة بالاستفادة من السكنيات التي بقيت فارغة وتجاوزت السنتين بعد إفراغها من طرف الحراس ولم يستفد منها أحد وتعرضت للإهمال والضياع؟
    وهل فكر السيد الوزير في إعادة ملف الترقي الى خارج السلم على طاولة حكومة أخنوش؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى