تعزيز القدرات العلمية للأمهات بهدف حماية أطفالهن من العنف و التطرف السلبي

Spread the love

تلعب الأمهات دورًا حاسمًا في منع العنف والتطرف العنيف لدى الأطفال والشباب. بصفتها جهة فاعلة وًرائدة ، فإن تعزيز قدراتها شرط لا غنى عنه لمنع العنف وتحويله.من هذا المنطلق ، أبرم مركز النورديك للتحويل النزاعات والمنظمة المغربية للأطفال والشباب بمكناس شراكة لتعزيز القدرات العملية

للأمهات ومنحهن المعرفة اللازمة لحماية أطفالهن بشكل بناء من العنف والتطرف السلبي بالمدينة، وذلك بدعم مالي من طرف سفارة هولندا في المغرب ، وبتنسيق مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتعاون الوطني بمكناس.

وقد كانت مدينة مكناس يومه السبت 13 مارس 2021 على موعد مع الحفل الختامي برنامج OUM-ACTION الذي استمر لمدة سنة من التكوينات الهادفة لتقوية قدرات الامهات وتعزيز دورهن في العمل بشكل بناء في تعزيز الصمود والقدرة على المرونة ونبذ العنف لدى أطفالهن.

وقد عرف هذا الحفل حضور كل من السيد اسماعيل احميمصة رئيس المنظمة المغربية للطفولة والشباب و السيد نوفل عبود رئيس مركز النورديك لتحويل النزاعات ، والسيد عبد الحبيب عبد المالك رئيس قسم العمل الاجتماعي بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، والسيد أحمد جبران مندوب التعاون الوطني بمكناس ، والسيدة فاطمة الزهراء بنو غازي منسقة برامج بمركز النورديك ، والسيدة نوال لطفي المنسقة المحلية للمشروع وعضوة بالمنظمة المغربية للطفولة والشباب .

و كان هذا الحفل عبارة عن كلمات ختامية لمنفذي المشروع والشركاء ، ثم عرض لحصيلة البرنامج وأهم منجزاته ، وكذا الاستماع لشهادات الأمهات المستفيدات منه اللواتي أعربن عن استفادتهن الكبيرة من البرنامج وقمن بمشاركة تجاربهن و تحولها الايجابي قبل وبعد المشروع .
هدف هذا البرنامج النموذجي إلى تقوية دوره الأمهات باعتبارهن قاعدة مجتمعية أساسية للتنشئة السليمة وترسيخ سلام مستدام ووضع الأساس اللازم للتنمية . و من خلال تجارب الامهات قبل وبعد المشروع تبين أن المشروع وصل إلى أهدافه المسطرة وأكثر ، حيث أن الأمهات أكدن أنهن لم يكتفين بتطبيق ما تعلمنه مع أطفالهن فقط بل انهن يقمن بمشاركة ما تعلمنه مع الجميع لتعم المعرفة و بالتالي توسيع دائرة التأثير الإيجابي وهكذا تكون رسالة المشروع انتشرت على نطاق واسع .

وفي الختام تم توزيع شواهد المشاركة على جميع المستفيدات ، وكذلك شواهد شكر وعرفان على الشركاء الذين حرصوا على متابعة المشروع ودعمه للأخير .
وتجدر الإشارة إلى أن المنظمة المغربية عملت على تطبيق جميع التدابير الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى