« طاكسي كبير »سيرافق المغاربة إلى ما بعد 2017

Spread the love

 

telechargement-2

تساءل العديد من المغاربة عن التاريخ الذي تنقرض فيه سيارة الأجرة الكبيرة « المرسيديس » وتحل محلها سيارة الأجرة التي تتوفر على 6 مقاعد مريحة، بعدما تعودوا على « طاكسي كبير » لمدة تفوق 30 سنة والتي وصلت اليوم إلى أزيد من 40 ألف سيارة أجرة كبيرة من نوع  »مرسيديس 240 » تربط بين كل نواحي المدن والقرى المغربية.

وقال عبد المغيث بوشعيب الكاتب العام للنقابة الوطنية لممتهني سيارة الأجرة الكبيرة والصغيرة « أن مشروع تجديد سيارات الأجرة، يأتي كمحاولة للمحافظة على البيئة إذ أن سيارات أسطول النقل المكونة جلها من نوع « مرسيدس بنز » يصدر عنها الكثير من العوادم الملوثة للبيئة، لذلك تقرر شراء سيارة أجرة جديدة بمحركات حديثة لا يصدر عنها الكم نفسه من العوادم الصادرة عن السيارات القديمة ».

أما عن التاريخ الذي ستتجدد فيه جميع سيارات الأجرة يقول الكاتب العام للنقابة الوطنية لممتهني سيارة الأجرة الكبيرة في تصريح لمجلة سلطانة الإلكترونية: « توجد الكثير من العراقيل من ضمنها مشاكل الدعم التي ترتبط بصاحب « المأذونية » والذي يرفض في الغالب تجديد العقد القديم بالعقد النموذجي، بالإضافة إلى المشاكل التي تظهر في حالة وفاة صاحب المأذونية والتي تورث مباشرة لزوجته، لكن مع التأخر في توثيق الأوراق الإدارية التي تستغرق 4 سنوات، تظل مسألة التجديد عالقة لهذه المدة وفي هذه الحالة إذا استبدل السائق سيارة أجرته لن يستفيد من الدعم الذي يقدر بـ 80 ألف دهم، لهذا لن تتجدد في أواخر 2017 كما كان مقررا ».

وسط هذه العراقيل التي تحول دون تنقل المواطن في ظروف مريحة، ينظر الكثير حلولا عاجلة للحد من العذاب اليومي الذي طبع ذاكرة المغاربة المستعملين « للطاكسي الكبير »، التي تحولت من وسيلة نقل، إلى مساحة من العذاب بإجبار المواطن إلى الالتصاق فيما بينهم لتكملة النصاب عوض تعميم سيارة الأجرة الجديدة والحصول على مكان مخصص لكل راكب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى